عمي حكايات زهره الربيع ٢

خالي أول ما شاف الاسم، وقع الدفتر من إيده وقال بصوت مكسور: “مستحيل… ده أقرب واحد لينا.” وقبل ما نعرف مين هو، سمعنا صوت انفجار قوي من فوق، وبدأ البيت يهتز، والأنوار انطفت، والراجل اللي قبضوا عليه استغل الظلام وخبط العسكري وهرب داخل السرداب. الضابط صرخ: “اقفلوا المخرج!” لكن الرجل كان سبقنا. جريت وراهم من غير ما أفكر، وفجأة سمعت صوته من آخر السرداب وهو بيصرخ: “لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أبوكي… تعالي ورايا لوحدك!” وقبل ما ألحق أتحرك، سمعت صوت باب حديد بيتقفل، ولقيت نفسي محبوسة في السرداب، والضلمة حواليّ، وصوت خطواته بيبعد، بينما في آخر المكان بدأ يطلع صوت خبط منتظم من ورا الحيطة… خبط كأن حد محبوس هناك وبيحاول يخرج.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *