شغاله موظفه حكايات روماني مكرم ج 4

الجزء السابع:

ساد الصمت في المجلس، ومحدش من الرجالة اللي قاعدين اتنفس. الكل كان بيبص للحاج عبد الحميد مستنيين إشارته، وأحمد واقف في وسط القاعة، راسه مرفوعة بس عينيه شايلة حزن وهم السنين. كان باين عليه إنه منامش من وقت ما ركب طيارة الكويت، وهدوم السفر لسه عليها تراب الطريق.

الحاج عبد الحميد مبصش لأحمد علطول؛ خد نفس طويل من الشيشة، وطلّع الدخان براحة وهو بيثبّت نظراته الذكية على الواد اللي واقف قدامه بكل حَمِيّته. حط ليّ الشيشة من إيده، ومسك عصايته الأبنوس وخبط بيها خبطة خفيفة على السجادة وقال بصوت هادي وراسي:

“اقعد يا أحمد يا ولد عبد الدايم.. خد نفسك الأول، إحنا هنا في مجلس حق، ومبنكلش حق حد ولا بنلوي دراع راجل جاي لغاية بيتنا بالأصول”.

أحمد قعد على طرف الدكة الخشب، وإخواته محمود وحسين قعدوا جمبه وهم حاطين عيونهم في الأرض. أحمد اتكلم وصوته كان فيه بحة من كتر الشد العصبي: “يا حاج عبد الحميد، معاليك كتبت شرط جزائي على إخواتي، وشرط الالتزام بالمصاريف.. وأنا قولت لك من الأول وأنا في الغربة، أنا سددت وبعت الفلوس وزيادة، بس نزولي الليلة دي عشان أقول لك إن لحمي أنا كمان مش رخيص، وإني مش هقبل مرتي تقعد في بيت غير بيتي والناس تقول إن أحمد اِتلوى دراعه في الغربة”.

الحاج عبد الحميد عدل قعدته، وبص لأحمد بنظرة كلها هيبة وقال له: “ودراعك يتلوى ليه يا ابني لو كنت ماشي بالحق؟ أنت فاكرنا بنتبلى عليك؟ مرتك قعدت سنتين صاينة بيتك وعيالك، بتشتغل وتصرف، والقرش اللي كنت بتبعتوا كان بيروح في حتة تانية وإنت عارف زين قريت إيه في رسايلها.. لما الست تلاقي جوزها وسندها قفل تليفونه في وشها وعامل نفسه مش سامع عشان ماتقولوش (هات لمصاريف عيالك)، يبقى هي ملهاش غير تلت حاجات: يا تموت بالكسرة، يا تنزل تمد إيدها للغريب، يا تروح لأهلها اللي من لحمها يظبطوا لها الميزان.. وإحنا اخترنا نوزن الميزان بالعدل”.

أحمد نزّل راسه في الأرض، كلام الشيخ الكبير كسر الحتة الناشفة اللي كانت جواه. حس بكلام الحاج عبد الحميد كأنه بيعرّي كل الشهور اللي فاتوا اللي كان بيطنش فيها رسايل منى لمجرد إنه بيسمع كلام أمه.

الحاج عبد الحميد شاور للكاتب “جابر” وقال له: “هات الدفتر يا جابر.. أحمد هيمضي على شرط الالتزام بنفسه، وهيكون هو الطرف الأول الكفيل لنفسه ولعياله.. ومبلغ التحويل الشهري هينكتب في الدفتر هنا فرض عين، والكسوة والعلاج والمدارس برا الحسبة”.

أحمد مد إيده، وأخد القلم ومضى وبصم من غير ما يراجع بند واحد. وبص للحاج عبد الحميد وقال: “أهو مضيت وبصمت يا حاج.. دلوقتي أنا عايز مرتي وعيالي يرجعوا معايا الليلة لعربيتنا وبيتنا”.

الحاج عبد الحميد بصلة وقال: “العيال هتاخدهم في حضنك الليلة يا أحمد، يروحوا يناموا في فرشتهم.. أما منى، فهتقعد هنه في بيت أبوها مكرم.. أسبوع بحاله!”.

أحمد اتنفض من مكانه: “كيف ده يا حاج؟ أنا نازل إجازة قصيرة ومفسختش عقدي زي ما فهمت منى، أنا واخد إجازة عشر أيام بس عشان ألم الموضوع وأرجع على شغلي، تقعد أسبوع هنه؟ يعني مش هشوفها غير يومين؟”.

الحاج عبد الحميد وقف، وبان طوله وهيبته في وسط المجلس، وقال بصوت حاسم مفيش فيه مراجعة: “تقعد أسبوع عشان تعرف قيمتها يا أحمد.. وعشان عيلتك كلها تعرف إنها لما بتغضب، بتقعد في بيت رجالة.. تروح أنت بيتك، تريح وتغسل غبار السفر، وتشوف أمك وتطيب خاطرها، والأسبوع ده شقتها تتوضب وتتروق، وتيجي يوم الجمعة الجاية بعد الصلاة، تاخد مرتك بالزفة والأصول من باب البيت هنه، وتدبح دبيحة تحت رجلها قدام أهل البلد كلهم.. ده شرطي الأخير عشان تخرج من هنه ومرتك في إيدك وراسك مرفوعة وسط الناس”.

أحمد بص لإخواته، وبص للحاج عبد الحميد، ولقى إن كلام الراجل الكبير رغم قسوته، هو الحل الوحيد اللي هيغسل عار المقاطعة وهيخلي منى ترجع شقتها وهي ملكة ومحدش يقدر يبص لها بنظرة وحشة تاني. وافق أحمد وقال: “جاهز يا حاج.. ويوم الجمعة هتشوف ولد عبد الدايم وهو جاي يخد مرته بالأصول اللي ترضيك وترضي ربنا”.

خرج أحمد مع إخواته وأخدوا العيال في إيدهم، ومنى كانت بتبص عليهم من ورا الشيش وهي بتبكي.. شافت أحمد وهو شايل الولد والبنت وفرحان بيهم، وحست إن الجبل اللي وقف وراها جاب لها حقها لغاية عندها.. بس الأسبوع ده، في عمارة العيلة، الحاجة فاطمة وإخوات أحمد كانوا بيطبخوا لمنى طبخة تانية، ونوايا العيلة بعد ما رجع أحمد وبقت الشروط مكتوبة، بدأت تتحول لخطط تانية خالص هتبان ملامحها في الأيام اللي جاية! حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

الجزء الثامن (قبل الأخير):

مرت الأيام الأولى من الأسبوع على منى في بيت الحاج عبد الحميد كأنها حلم. البيت حواليها مليان ود وترحاب، وحريم العيلة مش سايبينها لحظة واحدة، بيجيبوا لها الأكل لغاية عندها ويطبطبوا عليها، يعوضوها عن سنتين الغربة والكسرة وسط ناس مستخسرين فيها الكلمة الطيبة. كل يوم الصبح، كانت منى تصحى على صوت زقزقة العصافير في جنينة بيت أبوها، تفتكر رسايل التوسل والاعتذار اللي أحمد لسه بيبعتها على الموبايل، والفلوس اللي بقت تحت إيدها وفي حسابها، فتحس بنصر عظيم، بس قلبها كأم كان واكلها على عيالها اللي أخذهم أحمد معاه. كانت بتتصل بيهم كل كام ساعة، تسمع صوتهم وهم فرحانين بأبوهم اللي مالي إيدهم باللعب والحلويات، وجايب لهم كل اللي نفسهم فيه وكأنه بيعوضهم عن حرمان السنتين اللي فاتوا.

أما في عمارة عيلة أحمد، فالوضع كان أشبه بهدوء ما قبل العاصفة. الشقة بتاعة منى كانت بتتفتح كل يوم، وأحمد كان واقف بنفسه مع العمال والدهانين، بيغير دهان الصالة اللي بهت، وبيصلح المروحة السقف اللي كانت بتزن وتعمل صوت هس هس في الليالي الضلمة، وجاب غسالة أوتوماتيك جديدة وتلاجة كبيرة وشاش عرض، وكل حاجة كانت منى بتتمناها وتطلبها وهو يقول لها “معيش”، ظهرت فجأة في الشقة وكأن الفلوس كانت مدفونة تحت الأرض وطلعت.

لكن تحت الشقة دي، وفي الدور الأرضي، كانت الحاجة فاطمة قاعدة مع ولادها محمود وحسين، والنار بتاكل في قلبها. مكنتش قادرة تبلع إن منى اليتيمة لوت دراع العيلة كلها، وخلت أحمد ينزل من الكويت ملهوف وقاطع تذاكر وطيران، ويمضي على شروط جزائية لو اتكسرت تخرب بيت إخواته.

الحاجة فاطمة هزت راسها بغل وقالت بصوت واطي: “بقى الحتة البت دي، تعمل فينا السوايا دي كلها؟ وتخلي أحمد يجي من آخر بلاد المسلمين راكع وكاتب على إخواته شروط وكمبيالات؟ وعزة جلال الله ما هفوتها لها، والجمعة الجاية لمّا تيجي، هتعرف إن الله حق، وإن العمارة دي ليها كبيرة برضك!”.

محمود بص لأمه بخوف وقال: “يا أمي بلاش كلام واصل.. أحمد قفل ودانه عننا خلاص، والراجل اِتكسر قدام كبار الهوارية، والحاج عبد الحميد لو شم خبر إن حد داس لمنى على طرف، الشرط الجزائي هيمضي عليه المحامي الصبح وإحنا معندناش اللي نسد بيه”.

الحاجة فاطمة ضحكت بسخرية وقالت: “ومين قالك إني هدوس لها على طرف بالخناق؟ الخناق ده بتاع الناس الغشيمة.. إحنا هنستقبلها بالزغاريد والترحاب، بس الغل اللي في قلب أحمد من اللي حصل لازم يفضل صاحي.. أنا هعرف إزاي أخليه يعيش معاها في الشقة وهو شايل منها، وأخليه يرجع الكويت وهو حاسس إن مرته دي حية قرصته في كرامته.. هقيد النار بينهم بالهداوة، لغاية ما يطلقها ويفضها سيرة، ويرجع لها شرطها الجزائي في حجرها!”.

وفي يوم الخميس، قبل ليلة العودة بيوم واحد، دخل أحمد على أمه وكان باين عليه الفرحة بعد ما خلص توضيب الشقة، وجايب دبيحة كبيرة رابطها تحت العمارة عشان تتدبح الصبح تحت رجل منى زي ما شرط الحاج عبد الحميد. قعد جمب أمه وأخد إيدها يبوسها وقال: “رضاكي عليا يا أمي.. منى بكرا راجعة بيتها، وأنا عايزك تفتحي لها حِضنك، وتنسي اللي فات.. الست اِتظلمت معايا وإحنا قصرنا في حقها”.

الحاجة فاطمة رسمت الابتسامة على وشها، وحطت إيدها على كتفه بنعومة الأفاعي وقالت: “يا حبيبي أنا ممسكاش عليها حاجة، والمسامح كريم.. بس يا أحمد يا ابني، صعبان عليا كرامتك وسط الرجال.. معقولة واد بطني اللي مشهود له بالرجولة في البلاد، يتكتب عليه شروط زي دي؟ والناس في السوق تقول أحمد مرته مشيته على العجين مبلخطوش؟ أنا خايفة عليك يا ابني لما تسافر وترجع الكويت تاني، تسيب وراك ست عارفة إن ليها رجالة يهدوا الدنيا عشانها، فتستقوى عليك في الرايحة والجاية، ومتعملش لكبيرك قيمة”.

كلام الحاجة فاطمة دخل ودن أحمد زي السم البطيء.. لمس الحتة الحامية في طبعه الصعيدي. ملامحه اتغيرت، والفرحة اللي في عينيه انطفت، وحس بضيق في صدره.. فكرة إن مراته استقوت عليه وحجمته بالشروط بدأت تاكل في دماغه من تاني، والنوايا الطيبة اللي كانت في قلبه بدأت تتملي بشكوك وغيوم سودا.

أشرقت شمس يوم الجمعة.. البلد كلها كانت واقفه ومستنية. عربيات عيلة أحمد اتحركت ومزينة بالورد، والدي جيه شغال، وأحمد راكب في العربية الأولى لابس جلبابه الصعيدي الأبيض والشال، ووشه جامد ومفيش فيه ابتسامة واحدة.

وصلوا لبيت الحاج عبد الحميد، والمجلس اتملي بالناس.. خرجت منى ولابسة فستان شيك وجديد، ووشها منور زي البدر، والعيال في إيدها بيضحكوا. الحاج عبد الحميد وقف وسلّم منى لأحمد إيد في إيد، وقال لأحمد بصوت فيه تحذير أخير: “أهو الأمانة رجعت لبيتك يا أحمد.. صونها تصونك، وافتكر إن الضهر سداد”.

أحمد هز راسه من غير كلام، وأخد منى والعيال وركبوا العربية ورجعوا لعمارة العيلة وسط زغاريد الحريم وضجة الفرح.. الدبيحة اتدبحت تحت رجل منى، والحاجة فاطمة استقبلتها بالأحضان والقبلات وكأنها بنتها الغالية.

طلعت منى شقتها، انبهرت بالنظافة والدهان الجديد والأجهزة اللي كانت بتحلم بيها.. دخلت أوضتها، وقفلت الباب وراها هي وأحمد عشان يبقوا لوحدهم لأول مرة من سنتين.

منى لفت وشها لأحمد والابتسامة على وشها وقالت بصوت كلو حنين: “نورت بيتك يا أحمد.. وحشتني”.

أحمد مبصلهاش؛ قعد على السرير، وبص للأرض بملامح جافة وقاسية زي الحجر، وقال بصوت واطي ومرعب: “الشقة اتوضبت، والفلوس في جيبك، والشرط اتكتب يا بنت مكرم.. إنتي أخذتي حقك تالت ومتلت بالرجالة والمحاكم.. بس افتكري إن من اللحظة دي، إنتي ليكي شروطك وفلوسك، وأنا ليا كرامتي.. والسن اللي فاضل لي في الكويت، هسافره بعد يومين، والخرس اللي كنتِ بتشتكي منه.. هتشوفي الحقيقي منه من هنا ورايح!”.

منى اِتسمرت في مكانها، والابتسامة اِتمحت من وشها.. وعرفت إن الحرب مخلصتش بمجلس الحق، وإن اللعبة الحقيقية لسه هتبدأ في الجزء الأخير!

الجزء التاسع (الأخير والحكمة):

نزلت كلمات أحمد على منى زي الصاعقة في ليلة كان من المفترض إنها ليلة عودتها لبيت الزوجية منتصرة. بصت حواليها في الشقة اللي بقت بتلمع من النظافة والدهان الجديد، وحست إن الجدران بتضيق عليها من تاني.. الفلوس والمصالح اتصلحت، بس روح البيت وجوزها ماتوا من جواه.

أحمد قفل جنطته الصغيرة، وفي اليومين اللي وراهم كان بيتحرك في الشقة زي الخيال.. بيبوس العيال ويملا إيدهم باللعب، لكن أول ما عينه تيجي في عين منى، كان بيلف وشه بجفاء وينطق بكلمات ناشفة على قد السؤال والجواب. حماتها الحاجة فاطمة كانت بتطلع تبص عليهم، ولما تلاقي الوجوم والصمت مغيم على الشقة، كانت تنزل لولادها تحت وتبتسم ابتسامة النصر وهي بتقول: “الشرط والرجالة يجيبوا الفلوس يا ولاد، بس مبيجيبوش المحبة.. البت خدت ورق، بس خسرت جوزها للأبد”.

وجاء يوم السفر.. أحمد واقف عند الباب ماسك شنطته، والعيال متعلقين في رجله بيبكوا. منى وقفت بعيد، وعينيها كانت مليانة دموع بس المرة دي مكنتش دموع انكسار، كانت دموع وعي وفهم. قربت منه خطوتين وقالت بصوت هادي وراسي هز كيانه: “مع السلامة يا أحمد.. سافر وشوف شغلك، والقرش اللي أنت كاتبه على نفسك هيوصلني أول كل شهر، وده حق عيالك.. بس افتكر حاجة واحدة، أنا لما رحت للحاج عبد الحميد، مروحتش عشان ألوي دراعك ولا أكسر كرامتك.. أنا رحت عشان أنت كنت ناسيني وسايبني للي ميرحمنيش.. أنا رحت عشان كنت فاكرة إن ورايا راجل غايب بس بيحميني، ولما لقتك قفلت ودنك وتليفونك، رحت أدور على الضهر اللي يحميني ويحمي عيالك من بهدلة الأيام.. كرامتك اللي أنت زعلان عليها، أنا صنتها في غيابك سنتين كاملين في عمارة أهلك ومسمحتش لغريب يلمح طرفي.. صنتها بمرتبي وشقايا.. ولما أنت تختار الخرس والعند، فده اختيارك أنت مش اختياري أنا”.

أحمد بص لها، وكلماتها خبطت في قلبه زي الرصاص.. حس لأول مرة إن كلام أمه كان غشاوة على عينيه، وإن منى مكسرتوش قدام الناس، دي نجت بنفسها وبعياله من مرارة الفقر والحاجة في وقت هو كان ملهي فيه بكلام عيلته. مشي من غير ما يرد، بس الخطوات بتاعته كانت تقيلة وهو نازل السلم.

مرت الشهور.. والتحويل الشهري كان بيوصل لمنى أول كل شهر بالحرف وبأعلى قيمة، والشقة كانت في كامل أمانها ومحدش من العيلة بقا يجرؤ يوجع منى بكلمة خوفاً من سيف الحاج عبد الحميد.. منى كملت في شغلها، وربت عيالها أحسن تربية، وبقت عايشة معززة مكرمة في بيتها.. وأحمد في غربته، مع مرور الليالي والوحدة، بدأ يكتشف إن العند مبيأكلش عيش، وإن مرته اللي صانته وصانت عياله وطلبت حقها بالأصول هي أكتر واحدة باقية عليه.. وبدأ الشات اللي بينهم يرجع يتفتح بالتدريج، بس المرة دي برسائل ود وسؤال من أحمد، مش بدموع ورجاء من منى.

### الحكمة من القصة:

1. **المرأة ليست مقطوعة من شجرة:** البيوت لا تُبنى على استضعاف النساء، والزوج العاقل هو اللي يعلم إن مراته وراها رب يحميها قبل أهله وناسها، وإن صمت السند وغيابه بيجبر الست تدور على ضهر يحميها.. والسايبة دايماً وراها متبوع.

2. **صوت الحق أقوى من العند:** المجالس العرفية والأصول وكبار البلد هما صمام الأمان في مجتمعاتنا الصعيدية والعربية.. الحق لما بيتاخذ بالشرع والأصول بيحفظ كرامة البيوت وبيمنع خرابها، والرجوع للحق فضيلة مش كسر للرجل.

3. **كلام الأهل ليس دائماً مقدساً:** طاعة الوالدين واجبة، ولكن في حدود العدل وشرع الله.. الزوج اللي بيسمع كلام أهله في خراب بيته واستخسار اللقمة في عياله ومراته بداعي العند، بيخسر في الآخر بيته وكرامته واستقراره.. والمرأة الموظفة ذمتها المالية مستقلة، وشغلها لمساعدتها وليس لرفع مسؤولية النفقة عن كاهل الرجل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *