اتجوزت ملياردير

بعد عدة أشهر، أقام سليم حفلًا كبيرًا.
لكن هذه المرة لم يكن حفل زفاف.
كان حفل إطلاق مؤسسة خيرية باسم ملك.
وقف أمام الحاضرين وقال
الناس كانت بتضحك عليا بسبب شكلي، وأنا خليت السخرية دي درع يحميني.
ثم نظر إلى ملك.
لكن مراتي علمتني إن الإنسان مش بيتقاس بشكله ولا بفلوسه.
صفق الجميع.
أما ملك فكانت تقف بجواره بفستان أنيق، وهي تبتسم.
وبعد انتهاء الحفل، اقترب منها سليم وقال
فاكرة أول ليلة؟
ضحكت
لما خليتني أنام على الكنبة؟
أيوه.
مستحيل أنساها.
قال
أنا كنت غبي.
كنت بتختبرني.
وأنتِ نجحتي.
هزت رأسها وقالت
لا يا سليم إحنا الاتنين نجحنا.
نظر إليها باستغراب.
فقالت
إنت اكتشفت إن فيه واحدة قدرت تحبك من غير فلوسك وأنا اكتشفت إن الإنسان اللي كنت فاكرة إني مجبورة أعيش معاه، بقى أكتر شخص أنا اخترت أعيش معاه بإرادتي.
ابتسم سليم.
ثم أمسك يدها.
وهذه المرة
لم تكن يدها ممسكة بيده لإنقاذ والدها.
ولا خوفًا من الديون.
ولا تنفيذًا لصفقة.
بل لأنها اختارت أن تكون بجواره.
وهكذا انتهت حكاية الخنزير الملياردير
فالرجل الذي سخر منه الجميع بسبب شكله، كان يخفي خلف ذلك القناع قلبًا خائفًا من أن يُحب بسبب ثروته.
والفتاة التي ظنت أنها بيعت في زواجها
أصبحت في النهاية المرأة الوحيدة التي اختارها سليم بقلبه.
النهاية

