تحت الفراش حكايات اسما السيد 1

كنت برفع طرف سريرنا التقيل علشان أدور على خاتمي اللي وقع وراه. كنت متوقعة ألاقي شوية تراب، يمكن شراب ضايع أو حاجة واقعة من زمان… لكن الحاجة اللي لقيتها متثبتة بعناية تحت ناحية جوزي من السرير خلتني أنزل ببطء على الأرض ورجلي مش شايلاني. أنا وجوزي متجوزين بقالنا سبع سنين. سبع سنين هادية جدًا. كان من نوع الرجالة اللي يصحى قبلي يوم الإجازة ويجيبلي القهوة لحد السرير.

مقالات ذات صلة

حكايات نرمين عادل1
منذ 6 ساعات

فرح وزياد 3
منذ 11 ساعة

تحت الفراش حكايات اسما السيد 2
منذ 21 ساعة

ابني قالي: «مفيش مكان ليكي 3
منذ يوم واحد
عمره ما نسي عيد جوازنا ولا عيد ميلادي.

وساعات كنت أدخل الحمام الصبح ألاقي ورقة صغيرة لازقها على المراية وكاتبلي فيها:

— بحبك… خلي يومك حلو.

كنت دايمًا بقول إني محظوظة.

بنينا مع بعض حياة بسيطة ومريحة.

كان جوزي بالنسبة لي مش مجرد زوج…

كان صاحبي، وسندي، وأكتر شخص في الدنيا كنت واثقة فيه.

في الليلة دي، كنا بنجهز نفسنا علشان نروح عزومة مهمة.

كنت واقفة قدام المراية بلبس الحلق، ولما جيت ألبس خاتمي الدهب المفضل، زحلق من بين صوابعي.

وقع على الأرض…

واتدحرج لحد ما اختفى ورا السرير.

جوزي كان نزل تحت يطلع العربية، فقلت ألحق أجيبه قبل ما يرجع ويستعجلني.

نزلت على ركبتي ومديت إيدي ورا السرير.

ملقتش حاجة.

جبت الموبايل، فتحت الكشاف، ووجهته تحت السرير.

كنت مستنية أشوف خاتمي وسط شوية تراب.

لكن الضوء وقع على حاجة غريبة.

كيس صغير ملفوف بالبلاستيك ومتثبت بشريط لاصق تحت خشب السرير من ناحية جوزي.

اتجمدت.

مديت إيدي وفكيته بصعوبة.

كان واضح إنه متخبي عمدًا.

بصيت ناحية باب الأوضة أتأكد إن جوزي لسه تحت.

وبعدين فتحت الكيس.

أول حاجة طلعتها كانت موبايل صغير قديم عمري ما شوفته قبل كده.

وتحته…

ظرف فيه صور.

فتحت أول صورة.

وقتها حسيت إن نفسي اتقطع.

كان جوزي واقف في الصورة جنب ست معرفهاش… وشايل طفل صغير بين إيديه.

قلبت الصورة.

كان مكتوب وراها تاريخ من سنتين.

فتحت الصورة التانية.

نفس الست.

نفس الطفل.

لكن المرة دي كانوا قاعدين قدام تورتة عيد ميلاد، وجوزي منحني بيبوس الطفل على راسه.

وبخط إيده، كان مكتوب:

“عيد ميلاد ابني التالت.”

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *