ابن سلفتي حكايات زهره الربيع 1

لكن رحمة مأسكتش، طلعت تجري على شقتها، وجابت كيس الفلوس اللي كانت منك، ورمته في وش الحاجة قدام الكل وهي بتصرخ:

“أهو! أد الفلوس أهي اللي تعملوا عليها مشكلة! الفلوس أهي عشان محدش يقول ! بس الست دي مش هتقعد معايا في بيت واحد، يا أنا يا هي في البيت ده! يا برة البيت ده يا إما هروح أبلغ أبوي وإخواتي إنها كانت ولدنا!”

البيت اتقلب جحيم في لحظة.. جوزك واقف بين ، إيديكي الاتهام البشع اللي مس شرفه ودينه، وإخوات جوزك اتجمعوا، والحاجة ممسكة بيكي وأنتي جسمك بينتفض من السخونية والوجع.

وفي وسط الظلمة دي كلها، وفي نفس اليوم بالليل وأنتي قاعدة في وإيديكي ملفوفة بالرباط والأعشاب، والبيت كله شايط ومشحون.. دخل عليكِ جوزك وقفل الباب وراه بالضبّة والمفتاح، وقرب منك وبص في عينيكي بنظرة عمرك ما شفتيها فيه قبل كده، وقال بصوت واطي ومرعب:

“عليه.. أنتي مراتي وأنا عارف دينك.. بس أنتي عينك متصلبة في الأرض ليه من ساعتها؟ بصي في عيني وقوليلي بصراحة.. أنتي فعلاً اترددتي ولو لثانية واحدة قبل ما تمدي إيدك في ؟!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *