قصه كامله ابويا حدف كيس الزباله

موقع أيام نيوز
مباشر عندهم من أول ما دخلتم.
أبويا بص فوق.
وشه اصفر واختفى منه الډم لدرجة إن شهيرة مسكت في دراعه من الړعب.
وهنا.. الظابط خطى خطوة لقدام.
يا ترى إيه التسجيلات الثانية اللي الكاميرا لقطتها وهتقلب الطاولة على فاروق وشهيرة؟ وسر العملية اللي هيتكشف وهيغير مجرى المحضر كليًا إيه؟ الکابوس الحقيقي يادوبك بيبدأ…
الظابط وقف قدام باب الأوضة، وحط إيده على المقبض.
محدش يخرج.
فاروق حاول يضحك.
حضرتك أكيد فيه سوء تفاهم. دي بنتي، وأنا ولي أمرها.
الظابط بص له بثبات.
هي بالغة.
سكت فاروق.
الدكتور حسام قرب من السرير، واطمن على الأجهزة، وبعدها بصلي.
إنتِ سامعاني يا نور؟
حاولت أتكلم، لكن صوتي خرج ضعيف.
أيوه.
إحنا هنفضل معاكي. ما تقلقيش.
شهيرة تدخلت بسرعة
دكتور، هي تحت تأثير البنج ومش واعية كويس. الكلام اللي اتقال ما يتحسبش.
الدكتور لف ناحيتها.
عشان كده التسجيل مهم.
شهيرة سكتت.
الظابط رفع جهاز صغير في إيده.
التسجيل بدأ من لحظة دخولكم.
فاروق اتنحنح.
أنا مش فاهم إيه الچريمة هنا.
الظابط رد
إحنا لسه هنفهم.
ثم بص للدكتور.
ممكن تعرض التسجيل من البداية؟
الدكتور هز رأسه.
مش هنا. التسجيلات اتبعتت بالفعل للشؤون القانونية، ونسخة اتأمنت في النظام.
فاروق بدأ يتوتر.
نسخة من إيه؟
الدكتور قال
من كل اللي حصل قبل وبعد العملية.
في اللحظة دي، دخلت ممرضة ومعاها ملف.
قالت للدكتور
النتائج وصلت.
الدكتور أخد الملف.
قرأ أول صفحة.
وبعدين تانية.
وبعدين رفع عينيه ناحية فاروق.
المرة دي ما كانش في وشه أي هدوء.
أستاذ فاروق مين قال لك إن بنتك هي المتبرعة المطابقة؟
فاروق اتلخبط.
إيه؟
بسألك مين قال لك؟
التحاليل.
تحاليل مين؟
تحاليل المستشفى.
الدكتور هز رأسه ببطء.
لأ.
سكت.
التحاليل اللي عندنا بتقول حاجة مختلفة.
شهيرة قربت منه.
يعني إيه؟
الدكتور فتح الملف.
يعني إن نتيجة المطابقة اللي اتبنى عليها قرار التبرع فيها تلاعب.
الهواء في الأوضة اتجمد.
بصيت للدكتور وأنا مش مستوعبة.
تلاعب؟
قال بهدوء
أيوه.
فاروق حاول يقاطعه
ده اتهام خطېر.
وأنا ما اتهمتش حد.
حط الملف على الترابيزة.
أنا بقول إن نتيجة الفحص الأولية اللي وصلت لنا قبل العملية مش مطابقة للنتيجة الأصلية الموجودة في المعمل المرجعي.
الظابط قرب.
يعني العملية اتعملت على أساس نتيجة مزورة؟
الدكتور سكت ثانيتين.
ده اللي التحقيق هيحدده.
شهيرة بدأت ټنهار.
مستحيل.
الدكتور بص لها.
مين كان بيتابع تحاليل المتبرعين؟
شهيرة ما ردتش.
فاروق رد بسرعة
أنا.
الظابط سأله
ومين كان عنده صلاحية الدخول على الملف الطبي؟
إدارة المستشفى.
غيرهم؟
سكت.
الدكتور قال
فيه حساب مستخدم دخل على الملف الساعة 213 فجرًا قبل العملية بساعات.
الظابط سأله
اسم المستخدم؟
الدكتور بص للشاشة.
ثم قال
حساب تابع لقسم الملفات.
الظابط كتب حاجة في دفتره.
والحساب ده مين بيستخدمه؟
الدكتور قال
موظفة اسمها داليا.
فاروق اتدخل
أنا ما أعرفهاش.
الممرضة قالت فجأة
أنا أعرفها.
كلنا بصينا لها.
قالت
داليا مش من قسم الملفات أساسًا. هي سكرتيرة الدكتور اللي كان بيتابع حالة مي.
فاروق اتجمد.
هنا فهمت.
الموضوع ما كانش مجرد إنهم استغلوني.
كان مرتب.
من البداية.
من أول ما عرفوا إن مي محتاجة كلية.
هم ما دوروش على متبرع.
هم دوروا على حد يقدروا يضغطوا عليه.
وأنا كنت أسهل واحدة.
بنت فاروق.
البنت اللي قضت عمرها بتحاول تثبت إنها تستحق مكانها في بيته.
البنت اللي كان مستعد يديها أي وعد عشان تتنازل عن جزء من جسمها.
الظابط سألني
نور، تقدري تفتكري إيه قبل العملية؟
غمضت عيني.
أبويا قالي إن العملية بسيطة.
وبعدها؟
قال إنهم هيكونوا معايا.
حد شرح لك المخاطر؟
هزيت رأسي.
لا.
الدكتور تدخل
المفروض إنها كانت تستلم شرحًا تفصيليًا وتوقع على موافقة مستقلة بعد جلسة تقييم نفسي وطبي.
الظابط فتح الملف.
الموافقة موجودة.
الدكتور قال
التوقيع موجود.
يعني إيه؟
بس توقيعها اتاخد قبل جلسة التقييم.
الظابط بص له.
وده مخالف للإجراءات.
أيوه.
فاروق اڼفجر
إنتوا عايزين تلزقوا فيا مصېبة؟!
الدكتور رد بهدوء
أنا ما بلزقش حاجة في حد.
ثم أشار للملف.
أنا بوصف اللي موجود.
بعد ساعات، اتضح إن الموضوع أكبر.
داليا اتقبض عليها وهي بتحاول تخرج من المستشفى.
ولما فتشوا مكتبها، لقوا فلاشة.
على الفلاشة كان فيه
نسخ من تحاليل مي.
نتائج تحاليل نور.
رسائل بين داليا وشخص مسجل باسم ف.
تحويلات مالية.
ومسودة تقرير طبي اتعدل فيه تاريخ بعض الفحوصات.
لكن الصدمة
