قصه كامله الزوجه وحماتها والبوتاجاز

موقع أيام نيوز
لها الحزام.
وبعد ما اتحركنا، سمعتها بتسأل بصوت صغير
ماما…
نعم يا حبيبتي؟
الشرطة هتيجي تاخدني تاني؟
قلبي اتقبض.
وقفت العربية على جنب.
لفيت لها.
بصيلي.
بصت لي.
الشرطة مش بتيجي تاخد الأطفال عشان لعبة.
بس تيتة قالت…
قاطعتها بهدوء
تيتة غلطت.
يعني أنا مش وحشة؟
الجملة دي كسرتني.
نزلت من العربية، فتحت الباب الخلفي، وقعدت جنبها.
حضنتها.
إنتِ مش وحشة.
حتى لو زقيت نور؟
لو زقيتيها، يبقى غلطتي ونعتذر ونصلح الغلط.
سكتت.
بس الغلط مش معناه إنك وحشة.
حضنتني أكتر.
ومحدش ېخوفك علشان يعلمك الأدب.
مسحت دموعها.
فاهمة؟
هزت رأسها.
في اليوم التالي، اتصلت بالمدرسة.
طلبت مقابلة الإدارة.
شرحت لهم اللي حصل.
وطلبت رسميًا
إلغاء أي صلاحية استلام لكارما باسم أمي أو شيرين.
عدم تسليم الطفلة لأي شخص إلا بموافقتي المكتوبة.
إضافة كلمة سر للاستلام.
والاتصال بي فورًا لو أي شخص حاول أخذها بدون إذن.
مديرة المدرسة كانت متفهمة جدًا.
لكن قبل ما أمشي، سألتني
حضرتك والدتها الوحيدة المسؤولة؟
قلت
أيوه.
قالت
إذن محدش يقدر يفرض نفسه على القرار.
خرجت وأنا حاسة لأول مرة إن الأرض ثابتة تحت رجلي.
الخميس جه.
وأمي كانت متأكدة إني هتراجع.
لكن قبل الشغل، أخدت كارما لمربية أطفال موثوقة.
وبعدها رحت المستشفى.
في منتصف الشيفت، تليفوني رن.
كانت أمي.
ما رديتش.
رنّت تاني.
ما رديتش.
بعدها وصلتني رسالة
إنتِ بتعاقبيني أنا ولا بنتك؟
بصيت للرسالة.
وبعدين قفلت التليفون.
بعد عشر دقائق، رسالة تانية
إحنا أهلك.
وتالتة
مش معقول عشان موقف صغير تعملي كل ده.
قريت الجملة الأخيرة.
موقف صغير.
دي كانت بالضبط المشكلة.
بالنسبة لهم، خوف بنتي كان موقف صغير.
لكن بالنسبة لي…
كان أول مرة أشوف بعيني حاجة أنا كنت طول عمري بحاول أنكرها.
أمي لم تكن فقط صارمة.
كانت بتستخدم الخۏف كوسيلة للسيطرة.
وأنا طول عمري كنت أقول
دي طريقتها.
هي بتحبنا.
أصلها اتربت كده.
لكن في اللحظة اللي شفت فيها كارما مړعوپة من الشرطة، فهمت إن اتربت كده مش مبرر إني أسمح بتكرار نفس الدائرة مع بنتي.
بعد يومين، أمي جت لحد بيتي.
فتحت لها الباب.
دخلت وهي متحفزة.
إنتِ عاملة فيها أم مثالية؟
ما رديتش.
إحنا ربيناك.
قلت
عارفة.
وإنتِ بقيتي كده ليه؟
بقيت أم.
سكتت.
قالت
إنتِ فاكرة إني عايزة أأذي كارما؟
لا.
أمال؟
أنا عارفة إنك مقتنعة إنك بتربيها.
سكت.
بس أنا مش موافقة على طريقتك.
رفعت صوتها
يعني إحنا وحشين؟
قلت
لأ.
ثم نظرت في عينيها.
بس مش كل حد بيحب الطفل يعرف يربيه.
وشها اتغير.
إنتِ بتقصدي إيه؟
قلت
أنا قصدي إن حدودي من النهاردة مش قابلة للنقاش.
أمي مشت وهي ڠضبانة.
لكن قبل ما تقفل الباب، قالت
هتندمي.
ما رديتش.
كنت فاكرة إن دي نهاية الخلاف.
لكن بعد أسبوع…
ظهر السر.
كنت براجع أوراق قديمة في دولاب أمي.
مش علشان أدور على حاجة.
لكن لأنني كنت بحاول أطلع شهادة ميلاد قديمة تخص كارما، بعد ما طلبتها مني المدرسة.
لقيت ظرف بني قديم بين مجموعة مستندات.
عليه اسمي.
فتحت الظرف.
أول ورقة كانت صورة عقد ملكية.
العقار القديم بتاع أبويا.
البيت اللي كنت فاكرة إن أمي باعته من سنين بعد ۏفاته، وقسمت قيمته علينا.
قلبت الورقة.
ثم فتحت مستند تاني.
إيصال تحويل.
وتالت.
وكالة.
وتاريخهم…
خلاني أقعد على الأرض.
أبويا كان سايب جزءًا من البيت ليا أنا.
مش لأمي وحدها.
ليا أنا.
لكن في المستندات الرسمية، الملكية انتقلت بالكامل لأمي.
وفي أسفل إحدى الأوراق…
توقيع باسمي.
توقيعي.
لكن أنا عمري ما وقعت الورقة دي.
كنت وقتها عندي عشرين سنة.
وطلبت من محامي يعرفني معنى الأوراق.
قالي
دي وكالة بتفويض والدتك بالتصرف.
قلت
أنا موقعتش عليها.
سكت.
لو التوقيع مش صحيح، يبقى لازم يتراجع قانونيًا.
رجعت البيت وأنا إيدي بتترعش.
مش بسبب قيمة البيت.
لكن بسبب السؤال
ليه أمي عملت كده؟
واجهتها.
حطيت الأوراق قدامها.
قلت
إيه ده؟
بصت للورق.
ولأول مرة في حياتي…
شوفت الخۏف في عينيها.
إنتِ لقيتيهم فين؟
جاوبي.
سكتت.
إنتِ قلتي لنا إن بابا سايب البيت ليكي.
قالت
أنا كنت المسؤولة عنكم.
مش ده سؤالي.
البيت كان لازم يتباع.
اتباع؟
آه.
طب الفلوس راحت فين؟
ما ردتش.
أنتِ أخدتي فلوس البيت؟
صړخت
أنا أمك!
قلت
وأنا بنتك.
سكتنا.
ثم قالت
كنت بحوشلكم.
لأ.
رفعت الورق.
إنتِ نقلتي الملكية لنفسك.
بدأت تبكي.
أنا كنت خاېفة.
من إيه؟
من إنكم تبيعوا كل حاجة.
أنا؟
كنتِ صغيرة.
ضحكت بمرارة.
أنا كنت عشرين سنة.
ما كنتيش فاهمة.
بس كنت فاهمة إن اسمي موجود في ورقة.
سكتت.
في اللحظة دي، شيرين دخلت.
واضح إنها كانت
