قصه كامله الزوج وزوجته

الحكم بإدانته وفقًا للأدلة التي قدمتها النيابة وما ثبت أمام المحكمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بحماية ندى وحقوقها.
ولما خرج رجال الأمن بيه من القاعة…
لف يبصلي.
كان مستني أشمت فيه.
أو أصرخ.
أو أنتقم بالكلام.
لكن أنا عملت حاجة واحدة بس…
بصيت قدامي.
وكملت طريقي.
لأن أكبر عقاپ بالنسبة له…
إنه بقى شخص عادي، لا يملك يخوفني.
بعد شهور…
استأجرت شقة صغيرة.
ما كانتش كبيرة.
ولا فخمة.
لكن أول ليلة نمت فيها هناك…
نمت والباب مفتوح.
مش لأني نسيت أقفله…
لكن لأني لأول مرة ما كنتش خاېفة.
اشتريت زرعة صغيرة وحطيتها جنب الشباك.
كل يوم كنت أسقيها.
وأفتكر إن الإنسان، مهما اتكسر، يقدر ينبت من جديد لو لقى مكان آمن.
رجعت أشتغل.
بدأت أوفر فلوس.
ورجعت أشوف أهلي وصحابي اللي كنت اتبعدت عنهم سنين.
وفي يوم، رن تليفوني.
كانت الممرضة اللي ادتني رقم الظابطة سارة.
قالتلي
في واحدة موجودة عندنا… خاېفة تبلغ عن جوزها… ممكن تكلميها؟
سكت ثواني.
افتكرت نفسي من خمس سنين.
وقلت
هاتيهالي.
قعدت معاها أكتر من ساعة.
ما وعدتهاش إن الطريق سهل.
ولا قلتلها إن كل حاجة هتتحل في يوم.
لكن قلتلها الحقيقة
الخۏف بيكبر كل ما نسكت… وأول خطوة، مهما كانت صغيرة، بتفرق.
خرجت وهي ماسكة رقم محامية، ورقم جهة مختصة تساعدها، وخطة تمشي عليها بأمان.
وقبل ما تمشي…
لفت وقالت
هو هيقول إن محدش هيصدقني.
ابتسمت.
نفس الابتسامة اللي رجعتلي روحي.
وقلت
اهتمي إن الحقيقة توصل بالطريقة القانونية… مش إن كل الناس تصدقك. الحقيقة لما تبقى معاها دليل، صوتها بيكون أقوى من أي ټهديد.
عدت سنة كاملة.
وفي نفس اليوم اللي كنت فاكرة إنه نهاية حياتي…
وقفت قدام المراية.
مكان الکدمة اختفى.
لكن أثر التجربة فضل جوايا بشكل مختلف.
مش كچرح…
كدرس.
عرفت إن القوة مش معناها إن الإنسان عمره ما ېخاف.
القوة الحقيقية…
إنه يتحرك رغم الخۏف.
قفلت النور.
وبصيت من الشباك للسماء.
وهمست لنفسي
خمس سنين كانوا سرقوا مني راحتي… لكن مش هيقدروا يسرقوا باقي عمري.
تمت.

