قصة مليونير حديث الثراء دفعَ متسوّلةً فقيرة في السوق

شعر بأن العالم يدور من حوله بينما كل خيط حاول نسيانه يعود الآن ليخنقه بلا رحمة. أدرك في لحظة واحدة أن المرأة التي دفعها وأهانها بالأمس كانت أمه الحقيقية التي بحث عنها سنوات طويلة. أحس بوخز حاد في صدره وكأن الندم يهاجم قلبه بسكاكين حادة لا تتوقف. أمسك الصورة وكأنها الشيء الوحيد الذي يستطيع الإمساك به قبل أن ينهار تمامًا.

ركض نحو سيارته دون أن يرى شيئًا أمامه سوى وجه أمه المنهك وهي ترفع يدها تطلب المساعدة منه وهو يصدها بغرور رجل ظن نفسه أكبر من الفقر. انطلقت السيارة بسرعة بينما دموعه تنهمر للمرة الأولى منذ سنوات طويلة وهو يردد لنفسه أنه لا بد أن يصل قبل فوات الأوان. كان يشعر أن كل ثانية تمر تسرق منه فرصة كانت تنتظره ثلاثين عامًا. وعندما اقترب من المستشفى كان يعلم أن حياته ستتقسم إلى

نصفين قبل اليوم وبعده.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *