بنتي اتجوزت واحد كوري

قالت تعبانة يا ماما بس كنت بخاف عليكي.

مسكت إيديها وقلت أنا مش عايزة فلوس أنا عايزاكي إنتِ.

سكتت شوية وقالت أنا خاېفة.

تاني يوم خدتني لبيت صغير بره المدينة. قالت إنها كانت ناوية تبدأ فيه حياة جديدة بعد العقد.

قلت لها مش هستنى سنتين هننهي ده دلوقتي.

بدأنا نبيع كل حاجة، البيت وكل

الممتلكات. الضغط كان كبير، والراجل كان بيكلمها دايمًا، بس هي كانت مصممة.

اليوم جه. لبست بسيط من غير ميكاب كانت على طبيعتها. رحنا مكتب الراجل واديناه كل الفلوس حتى فلوس بيع البيت.

بصلها وقال خلاص انتهى.

خرجنا، والشمس كانت طالعة. وقفت على السلم وخدت نفس عميق وقالت خلصت.

رجعنا بلدنا. بهدوء من غير احتفالات. شنطتين بس وبدأنا من جديد.

فتحت مطعم صغير على قدها. أول زبون كان سواق تروسيكل عجبته الأكلة.

كلمتين بس لكن عينيها نورت.

واحدة واحدة الزباين زادوا. في أيام حلوة وأيام صعبة، بس مفيش يوم بتمثل فيه.

وفي يوم، شفتها بتنضف الترابيزة تحت الشمس وشها هادي، مفيش حمل على قلبها. بقت إنسانة عادية بتعيش حياتها.

وقتها فهمت لو ما كناش خدنا القرار ده، كانت لسه عايشة في سجن.

القصة دي مش عن القوة من البداية دي عن واحدة كانت ضعيفة، استحملت، وفي الآخر اختارت التغيير.

مهما كان الثمن الحرية تستاهل.

ولو

عندك الشجاعة تخسر هتعرف إنك أقوى مما كنت فاكر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *