اجازه عائليه حكايات اسما 1

لقى فاتورة رحلة.

أسماء كل أفراد عيلته.

حتى أطفال أخواته.

أما خانة الزوجة…

فاضية.

بدأ يتنفس بسرعة.

— إنتِ كنتِ بتراقبيني؟

قلت:

— لا…

كنتِ بثق فيك.

ولما الثقة اتكسرت…

بدأت أوثق.

…

في اللحظة دي…

طلع صوت عربية وقفت قدام البيت.

بصينا من الشباك.

لقيت أخوه نازل بسرعة.

دخل وهو بيزعق:

— إيه اللي عملته ده؟!

رديت بهدوء:

— أخوك يجاوبك.

لف لأخوه وقال:

— أنت قولتلها إيه؟

سكت.

كرر السؤال بعصبية:

— هي بتقول إنكم بقالكم تلات سنين بتتعمدوا تسيبوها وتسافروا من غيرها… ده حقيقي؟

فضل ساكت.

أخوه بص لأمه…

وبعدين قال الجملة اللي محدش كان متوقعها:

— ماما… هو الكلام ده صح؟

أمه ردت بمنتهى البرود:

— أيوه… وأنا اللي كنت برفض إنها تيجي.

سكتت الصالة كلها.

حتى جوزي رفع عينه لأمه بصدمة.

قال:

— إنتِ… إنتِ بتقولي كده ليه؟

قالت بثقة:

— لأنها عمرها ما عجبتني.

كنت عايزة أجوزك بنت أختي.

لكن أنت أصريت عليها.

فقلت أخليها تعرف إنها عمرها ما هتبقى واحدة مننا.

حسيت إن الزمن وقف.

أما هو…

فكان بيبصلها كأنه أول مرة يشوفها.

قال بصوت مكسور:

— يعني… كل مرة كنتِ تقوليلي إن هي اللي مش عايزة تيجي…

كان كذب؟

ابتسمت أمه بلا مبالاة.

— طبعًا.

وأكملت وهي تنظر نحوي باحتقار:

— وأنا لو رجع بيا الزمن… هعمل نفس اللي عملته.

في اللحظة دي…

لف ناحيتي.

وكانت أول مرة أشوف الندم الحقيقي في عينه.

لكن بعد فوات الأوان.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *