حماتي عملتني زي الخدامة قدام ضيوفها ج 2 حكـايات مني السيد حصري

يا أمل، وأنا مش هأذي إبراهيم لو شهد بالحق في النيابة وقال إن أمه هي اللي أجبرته، لكن لو عاند، مش هرحم حد فيكم! الكارت يوصلي إزاي دلوقتي؟
أمل قالت إبراهيم نايم تحت عند حماتك بيشربوا شاي، أنا هبعت ابني الصغير معاذ ينزل يجيب عيش من الفرن، وهديله الكارت في جيب الترنج، وأول ما يوصل عند أول الشارع عند الصيدلية، خلي حد من طرفك يقابله وياخده منه.. بس بسرعة، قبل ما حسام يوصل الصبح والمحضر يتحرك للنيابة!
قفلت مع أمل، وفي ثواني كلمت ابن خالي أحمد، شاب جدع وبيحبنا، حكيتله القصة باختصار، نزل جرى على موتوسيكله وراح عند صيدلية أول الشارع في فيصل وقابل ابن أمل وأخد منه الكارت، وفي نص ساعة كان أحمد عندي في البيت بالكارت في إيده.
حطينا الكارت في اللاب توب بتاع أحمد، وفتحنا الفيديوهات…
كانت الصدمة والفرحة في نفس الوقت! الفيديو كان واضح كأنه متصور بكاميرا سينما، وصوت حماتك طالع نقي جداً باين وهي بتخبط على بابي الصبح وبتقولي انزلي يا بنتي اطبخي للضيوف. وباين لما رجعت الضهر وهي بتزعقلي وتقولي كلي في المطبخ إنتِ وبنتك. وباين الصبح لما جاتلي بالورقة المطبوعة وبتهددني تاخد بنتي وتقولي حسام هيطردك وهاخد البت منك. والأهم من ده كله… باين بكل وضوح لما حماتك حاولت تشد بنتي نور من إيدي، ولما أنا زقيت إيدها عشان أحمي بنتي، باين حماتك وهي بتمشي خطوتين لورا بكامل إرادتها وبترمي نفسها بالراحة على الأرض، وبتبدأ تصوت وتلطم وتصرخ الحقوني مرات ابني بتضربني! وباين إبراهيم وهو نازل يجري، وباين لما سألها وقالتله زقتني وكانت ھټموټني!
أحمد ضړب على الترابيزة وقال دا كنز يا سارة! الفيديو ده لو راح للنيابة الصبح، حماتك وإبراهيم هيلبسوا قضية بلاغ كاذب وتزوير محضر رسمي وشهادة زور، ويتحبسوا فيها مش أقل من تلات سنين!
أمي مسحت دموعها وقالت الحمد لله يا رب، يمهل ولا يهمل! كلم عمك فاروق المحامي يا أحمد بسرعة وخليه يجيبلنا الصيغة القانونية اللي نتحرك بيها!
الساعة كانت بقت اتنين بعد نص الليل، كلمنا الأستاذ فاروق المحامي، ولما شاف الفيديوهات وشاف رسايل الواتساب اللي بعتتها رانيا، وشاف صورة تذكرة الطيران بتاعة حسام، ضحك وقال دي مش قضية براءة يا سارة، دي قضية رد شرف وحق تقيل أوي. حسام وحماتك حفروا حفرة وهيقعوا فيها هما الاتنين الصبح. بس إحنا مش هنستنى لما هما يروحوا النيابة بكرة.. إحنا اللي هنفاجئهم في المطار!
بصيت للأستاذ فاروق بذهول في المطار؟! إزاي؟!
الأستاذ فاروق قال بخبث المحامين الكبار حسام معاه بلاغ سړقة دهب باسمك، وإنتِ معاكي إثبات إن أمه بتتبلى عليكي، ومعاكي إثبات إن حسام متجوز ومزور أوراق رسمية وواخد فلوس من مراته التانية، ورانيا بعتتلنا توكيل رسمي سريع عن طريق السفارة عشان نرفع عليه قضية ڼصب وتبديد أموال وخېانة أمانة! حسام طيارته بتنزل الساعة تمانية الصبح، وبدل ما ينزل يروح القسم ويعمل فيها البطل اللي بياخد بنته، مباحث المطار هي اللي هتستقبله بالكلابشات على باب الطيارة!
الخطة كانت محكمة، طول الليل ما دوقناش طعم النوم. أحمد والمحامي كانوا بيجهزوا العرائض والمذكرات القانونية، وأنا كنت قاعدة جمب نور، ببوس إيديها وشعرها وأنا بقول في سري حقك مش هيضيع يا بنتي، وحق أمك اللي اتداس عليه بالسنين دي كلها هيرجعلك بكرة.
الساعة سبعة الصبح، لبست عبايتي السودة وطرحتي، وخرجت أنا وأمي والأستاذ فاروق وأحمد ومعانا الفلاشة اللي عليها الفيديوهات وكل صور المحادثات والتوكيلات.
وصلنا مطار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *