ورثت عربية

تاني يوم، أخدت الفلاشة وروحت للمحامي.
حكيتله كل حاجة.
في البداية كان مصدوم، لكنه قرر يراجع كل المستندات بنفسه.
وبعد الفحص، ظهرت الحقيقة.
التحويلات كانت حقيقية.
والمستندات كانت حقيقية.
وأخويا فعلًا كان بيسحب فلوس من الشركة على مدار سنين ويحاول يخبي الموضوع.
وبدأت الإجراءات القانونية.
وبعد التحقيق، المحكمة أبطلت جزء من العمليات اللي تمت بطريقة غير قانونية، واترد جزء كبير من الممتلكات والأموال للتركة.
وساعتها موضوع الميراث كله اتراجع من جديد وفقًا للقانون.
أنا ماكنتش مصدقة إن العربية القديمة اللي كنت فاكرة إنها إهانة ليا
كانت في الحقيقة أهم حاجة ورثتها من أبويا.
أخويا ورث البيت.
ورث الشركة.
ورث العقارات.
لكن أنا
ورثت السر اللي أبويا خبّاه لحد ما ييجي الوقت المناسب.
ومن يومها، العربية دي ماعدتش بالنسبة لي عربية قديمة.
بقيت أغلى حاجة عندي.
لأن كل ما أبص عليها، بفتكر إن أبويا كان عارف إن الحقيقة ممكن تضيع
فخبّاها في المكان الوحيد اللي كان متأكد إن محدش هيدور فيه.
عربية قديمة شكلها خردة لكن جواها سر رجّع الحق لأصحابه وكشف خيانة أخويا!


