سلفتي فرن بتاعها باظ ج 1 حكـايات مني السيد

جوزي بص لي وعينيه كلها شرار، ولسه هيفتح بقه ويزعق ويقول لي كلامه المعتاد بتاع أنا قولتلك امشي، قاطعته بمنتهى الثبات والبرود اللي خلاه يقف مكانه مذهول. رفعت إيدي وقولت له كلمة واحدة يا راجل، كلمة واحدة مش هكتر عنها. انت مصدق بنت عمك اللي زي أختك، تمام؟ ومصدق إنها مظلومة وفرنها بايظ بقاله شهور وإنها بتدخل عندي عشان محتاجة بجد؟

هو سكت وبص لي بتوجس وقال أيوة مصدقها، دي لحمنا ودمنا وعمرها ما كدبت في حاجة.

قولت له طب على بركة الله. ادخل شقتها دلوقتي برجلك، وحط إيدك على فرن البوتاجاز بتاعها. لو لقيته بارد ومفيش جواه صينية بطاطس بتغلي ومتحمرة، أنا هاخد شنطة هدومي حالا قدام عيالك وهنزل من البيت ده ومش هتشوف وشي ليوم الدين. لكن لو لقيته شغال وسخن، يبقى انت اللي تقف قدامي وقدام أهلك كلهم وترد لي اعتباري، وتعرف مين اللي بيخرب بيتك ومين اللي صاينه.

الكلمة نزلت على سلفتي زي الصاعقة. وشها بهت وبقت تنقل عينيها بيني وبين جوزي برعب، وصوتها اختفى تماما. جوزي بص لها، وبص لي، ولقى في عيني يقين مخليه ميقدرش يتراجع. خطى خطوة ناحية باب شقتها الموارب، وهي حاولت تقف قدامه وتقول لا يا ابن عمي متسمعلهاش، دي عايزة توقع بينا وتفتش في بيتي في غياب جوزي…

لكن هو زق الباب بإيده بهدوء، ودخل الصالة وراح ناحية المطبخ… والسكوت عم المكان، سكوت مرعب مكنش بيقطعه غير صوت تكة التايمر اللي رنت في اللحظة دي بالظبط في مطبخها يتبع للاجزء الثاني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *