خطيبي وزع مفاتيح شقتى لرودى خالد

إقرار متعلق بالتمويل ده.
وبعدها؟
نتحرك قانونيًا بالطريقة الصحيحة، ونطلب فحص المستندات والتوقيع من الجهات المختصة.
يارا هزت راسها.
ثم سألته
ولو مروان عرف إن نهى كلمتني؟
ماتذكريش اسمها له نهائيًا.
تمام.
شريف قرب منها.
والأهم، من اللحظة دي ما تقابليش مروان لوحدك.
يارا ضحكت بمرارة.
بعد اللي عرفته، مش عايزة أشوف وشه أصلًا.
في نفس اللحظة تقريبًا…
كان مروان قاعد في بيت أهله.
نوال ماشية في الصالة رايح جاي وهي مولعة.
البنت دي لازم تتربى!
دنيا كانت قاعدة على الكنبة، ولسه زعلانة على أوضتها اللي راحت منها.
قالت
أنا من الأول ماحبتهاش.
حسين كان الوحيد الساكت.
وفجأة بص لمروان.
المهم دلوقتي… ورق الشقة فين؟
مروان رفع عينيه.
معاها.
حسين ضړب كف بكف.
يعني إحنا عملنا كل ده وفي الآخر الورق معاها؟!
نوال قالت
ما أنت كنت مستعجل! قلتلك اتجوزها الأول!
مروان اڼفجر
كفاية بقى!
الكل سكت.
قام من مكانه.
أنا هحل الموضوع.
حسين قال
إزاي؟
مروان مسك مفاتيح عربيته.
يارا عصبية دلوقتي. يومين وتهدى.
نوال ضحكت بسخرية.
بعد التسجيل اللي عملتهولنا؟
مروان وقف عند الباب.
هي بتحبني.
نوال بصتله.
متأكد؟
مروان ما ردش.
لأول مرة…
السؤال نفسه خوّفه.
يارا رجعت شقتها حوالي الساعة خمسة.
أول ما دخلت، قفلت الباب كويس.
فتحت التطبيق.
راجعت تسجيلات الكاميرات.
مافيش حاجة غريبة.
دخلت المطبخ وعملت لنفسها قهوة.
لكن قبل ما تشرب أول رشفة…
جرس الباب رن.
بصت للموبايل.
الكاميرا الخارجية أظهرت مروان.
لوحده.
في إيده بوكيه ورد كبير.
يارا فضلت مكانها.
مروان رن الجرس تاني.
وبعدين قال ناحية الباب
يارا… أنا عارف إنك شايفاني.
ما ردتش.
جاي أتكلم بس.
صمت.
مش هزعق، ومش هعمل مشاكل.
يارا فتحت الاتصال الصوتي من الكاميرا.
قول اللي عندك.
مروان اتفاجئ لما سمع صوتها.
بص للكاميرا.
هنفضل نتكلم كده؟
أيوه.
يارا، إحنا مش أغراب.
بالنسبة لي بقينا أغراب.
مروان سكت.
وبعدين رفع الورد.
أنا آسف.
يارا تقريبًا ضحكت.
على إيه بالظبط؟
على موضوع المفاتيح.
بس؟
مروان اتوتر.
وعلى كلام ماما.
بس؟
مروان عقد حاجبيه.
تقصدي إيه؟
يارا قربت الموبايل منها.
مفيش.
مروان أخد نفس.
بصي، أنا غلطت لما عملت نسخ من المفاتيح من غير ما أقولك.
تمام.
وماما زودتها في الكلام.
تمام.
وأنا مستعد أصلح كل حاجة.
يارا قالت
إزاي؟
مروان حس إن الباب بدأ يتفتح له.
قال بسرعة
ننسى اللي حصل.
وبعدين؟
نروح بكرة نسجل الجواز.
يارا سكتت.
مروان كمل
ومش لازم موضوع إضافة اسمي للشقة يحصل دلوقتي.
دلوقتي.
الكلمة علقت في دماغها.
مش مش عايز اسمي في الشقة.
لكن…
مش لازم دلوقتي.
قالت
وبعد الجواز؟
نبقى نتفاهم.
يارا ابتسمت.
ماشي.
مروان وشه نور.
يعني إيه؟
يعني سمعتك.
طب افتحي نتكلم.
لأ.
ابتسامته اختفت.
ليه؟
لأني تعبانة.
طيب بكرة أكلمك؟
براحتك.
وقبل ما تقفل الاتصال، مروان قال
يارا.
نعم؟
ورق الشقة معاكي في البيت؟
يارا سكتت.
ثانية.
اتنين.
تلاتة.
ثم قالت
ليه؟
مروان اتلخبط.
ولا حاجة… بس بطمن.
بتطمن على إيه؟
أصل… بعد موضوع النهارده، خفت تكوني سبتي الورق عند المحامي أو حاجة.
يارا ابتسمت.
دلوقتي بقى واضح.
الورد.
الاعتذار.
الحب.
كلهم كانوا مجرد مقدمة للسؤال الحقيقي
ورق الشقة فين؟
قالت
تصبح على خير يا مروان.
وقفلت الاتصال.
مروان فضل واقف قدام الباب حوالي دقيقة.
رمى بوكيه الورد على الأرض.
وشتم بصوت منخفض.
الكاميرا سجلت كل حاجة.
وبعدين مشي.
في الليلة دي…
يارا ما نامتش بدري.
كانت بتراجع على اللابتوب كل الصور والرسايل والتسجيلات.
عملت فولدر جديد.
سمته
مروان الشناوي.
حطت جواه كل حاجة.
وفجأة…
افتكرت حاجة.
من حوالي شهرين،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *