قصه كامله مراتي الحامل

مراتي الحامل في الشهر السابع كانت بتتصفى على الأرض وأمي ماسكاها من شعرها پعنف.. ولما مسكت تليفونها، لقيت نوتة مكتوب فيها ضړبة على الخد اليمين.. وما كانتش دي المرة الأولى!
أول ما فتحت باب الشقة، لقيت أمي ماسكة مريم مراتي الحامل من شعرها وبتزقها في الأرض، ومريم بتنزل ډم من شفايفها المفتوحة!
أمي بصت لي ببرود وقالت دي اتكعبلت ووقعت!
أكياس المشتريات وقعت من إيدي، وبطانية البيبي الفوشيا اتدحرجت على الأرض وقفت جنب رجل مراتي العريانة..
مريم غطت بطنها بإيديها الاثنين وهي بتترعش، فصړخت في أمي ابعدي عنها!
أمي سابت شعرها بسرعة لدرجة إن رأس مريم خبطت في الحيطة.. وقالت بثبات كاذب أنا كنت بحاول ألحقها!
نزلت على ركبي جنب مريم، خدها اليمين كان أحمر ډم والدم نازل من بقها.. سألتها بلهفة البيبي بيتحرك؟
همست بصوت مكسور أنا كويسة.. اتزحلق بس..
وفجأة.. لمحت تليفونها مرمي على الأرض والمطبوع مفتوح على نوتة بتاريخ اليوم
١٣ مارس ٤٠٨ عصراً
شد شعر عند الصدع الشمال.
ضړبة على الخد اليمين.
الشفة اتفتحت لما وقعت على الأرض ودم.
ما فيش خبطة في البطن.. البيبي بيتحرك.
قرأتها مرتين.. ده ما كانش خناقة، ده كان تقرير محضر! إثبات وتوثيق للچريمة!
نزلت بالسهم تحت قبل ما مريم تمنعني، ولقيت البشاعة
٢٨ فبراير مسك المعصم بقوة لحد ما علم بنفسجي.. قالت لي ما حدش هيصدقك.
٢٣ يناير قفلت عليا باب البلكونة في الثلج لمدة ٤٣ دقيقة وقالت بالخطأ..
عشرات التدوينات! دمي اتجمد في عروقي، وعرفت إن أمي بتعذبها من سنين وأنا غبي وفاكر إن أمي طيبة ونيتها حسنة!
لما الشرطة جيت وأمي بتحاول تتبلى على مريم، الضابط أخد تليفون أمي الثاني اللي كان مستخبي.. واللي لقوه جواه غير القضية كلها وقلب الدنيا!
يا ترى إيه السر البشع والمصېبة اللي لقوها على تليفون الأم وأثبتت إنها هي اللي تسببت في سقط مريم الأولاني ومۏت ابنهم القديم؟ وازاي الزوج هينتقم لأسرته من أمه؟
أول ما الضابط مسك تليفون أمي الثاني، حسيت إن فيه حاجة أكبر من اللي شوفناها.
أمي كانت واقفة قدامنا وبتزعق
ده تليفوني الشخصي! محدش له حق يفتشه!
الضابط بص لها بهدوء وقال
لو مفيش حاجة تخافي منها، يبقى مفيش سبب لكل الخۏف ده.
أمي سكتت.
وأنا كنت واقف جنب مريم، مش قادر أبعد عيني عنها.
كانت قاعدة على الكرسي، إيديها حوالين بطنها، ووشها شاحب.
المسعفين كانوا خلصوا فحصهم الأول، وقالوا إن لازم ننقلها المستشفى فورًا علشان يطمنوا على البيبي.
لكن قبل ما نتحرك، الضابط فتح التليفون.
أول حاجة ظهرت كانت محادثة محفوظة باسم
الدكتورة هالة.
فتحها.
والرسالة الأولى كانت من أمي
لو حصل أي حاجة للحمل، هقول إن مريم وقعت لوحدها زي المرة اللي فاتت.
الضابط رفع عينه ببطء.
وأنا حسيت إن نفسي انقطع.
فتح الرسالة اللي بعدها.
كانت الدكتورة بتقول
أنا قلت لك قبل كده إن إصابة مريم وقت الحمل السابق ما كانتش بسيطة، وإن


