بعت ع جروب العيله قصه كامله

موقع أيام نيوز

ركبي في الأرض بجمع حاجته والدموع مغرقة وشي والنفس رافض يدخل صدري، لحد ما أمن المطار نزل ساعدني ونزل معايا يلم الهدوم.. أهلي على بعد نص ساعة مني، ومفيش مخلوق فيهم فكر يرفع التلفون!
ركبت عربية مع سواق ورجعت لبيتنا، البيت اللي عشت فيه مع أحمد.. كل الشبابيك كانت ضلمة، وأول ما فتحت الباب الهوا الساقع استقبلني زي السکينة.. سبت الشنط عند الباب وما ولعتش ولا نور، وقعدت في الصالون في الكرسي اللي كان أحمد بيقعد عليه الصبح وهو بيشرب القهوة وبيقرأ الجرنان.. السكوت جوة البيت كان يرعب وبيخنق، كنت فاكرة إني لوحدي تماماً، بس مكنتش أعرف إن فيه حاجة جوة البيت كانت بدأت تبوظ وتتحول لکاړثة من غير ما حد ياخد باله.. حاجة هتفرقع السكوت ده قبل ما الليل يخلص! والچيران هيجروا في الشوارع، وعربيات المطافي والإسعاف هتملى المكان، ومصوري الصحافة هيوصلوا قبل ما الشمس تطلع.. ولما أهلي يشوفوا بيتي في التلفزيون في الأخبار، هيبقوا يتمنوا لو يمسحوا رسائلهم الباردة دي بأي أثر بس هيكون الوقت فات خلاص!
يا ترى إيه الکاړثة المرعبة اللي حصلت جوة البيت وشقلبت الدنيا كابوس؟ وإيه السر اللي هيتكشف في الأخبار وهيخلي عيلة أميرة يتحولوا للمتهمين الأولين قدام الرأي العام؟
أول ما دخلت البيت، ما قدرتش أوصل حتى لأوضة النوم.
قعدت على كرسي أحمد، وحطيت جاكته على رجلي.
كان لسه فيه ريحة برفانه.
أغمضت عيني، ويمكن لأول مرة من يوم ۏفاته، سمحت لنفسي أعيط.
معرفش نمت قد إيه…
لكن صحيت على صوت غريب.
بيب… بيب… بيب…
فتحت عيني مڤزوعة.
الصوت كان جاي من المطبخ.
قمت أجري.
لقيت كاشف الغاز بينور أحمر وبيطلع إنذار متواصل.
ريحة الغاز كانت مالية المكان.
جسمي اتجمد.
افتكرت إن قبل سفرنا، أحمد كان قال إنه هيغير خرطوم البوتاجاز أول ما نرجع، لأنه بقى قديم.
لكن السفر، ثم مرضه المفاجئ، وبعدها ۏفاته…
خلوا كل حاجة تتأجل.
فتحت الشبابيك بسرعة.
قفلت مصدر الغاز.
ونزلت من البيت واتصلت بالطوارئ.
بعد دقائق وصلت فرق الطوارئ والإطفاء.
دخلوا الشقة، وبعد الفحص قال الضابط
حضرتك عملتِ الصح إنك خرجتي بسرعة.
وأضاف
كان ممكن أي شرارة بسيطة تعمل انفجار.
وقفت في الشارع، وركبي مش شايلاني.
كنت على بعد دقائق من کاړثة.
لكن لأن سيارات الإطفاء والإسعاف وقفت قدام العمارة، ولأن الجيران اتجمعوا، وصلت كاميرات القنوات المحلية لتغطية الحاډث باعتباره بلاغًا عن تسرب غاز تم التعامل معه قبل وقوع انفجار.
المراسل كان بيشرح إن سرعة الإبلاغ من صاحبة الشقة ساعدت في تجنب کاړثة للسكان.
وأثناء اللقاء القصير، سألني
حضرتك كنتِ لوحدك؟
ابتسمت ابتسامة باهتة.
وقلت
رجعت النهارده من برة مصر بعد ما دفنت جوزي.
سكت لحظة.
وكنت لوحدي.
في اليوم التالي…
واحدة من قريباتنا كانت بتتفرج على نشرة السادسة.
شافت التقرير.
وبعتته في جروب العيلة.
الكل دخل يتفرج.
التقرير خلص.
لكن المذيعة قالت في آخره
السيدة أوضحت أنها عادت من السفر بعد ۏفاة زوجها، وكانت بمفردها وقت الحاډث.
وبعدين ظهرت على الشاشة لقطة من

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *