عزومه رمضان حكايات روماني مكرم 2
هو طبيعي جوزي يعزم اهله فى رمصان كلهم وفي ايام مختلفه
ولما اطلب منه اعزم بابا وماما يقولي لا انا مش معايا فلوس اعزم حد
بقوله ما انت بتعزم اهلك وكذا مره مش مره يقولي دول اهلي
مش حد غريب هياكل من مالي
مع ان اهلي هيعزمونا ومقصروش معايا في حاجه من يوم ما اتجوزت وللعلم متجوزه من خمس شهور بس ودي يعتبر اول رمضان في بيتنا
اسمي مريم… ومتجوزة بقالى خمس شهور بس.
لسه ريحة الدهان في الشقة موجودة… ولسه بحاول أتعلم إزاي أبقى زوجة كويسة، وأرضي جوزي خالد، وأعمل بيت هادي.
وأول رمضان لينا مع بعض كان المفروض يبقى حاجة مميزة.
كنت متخيلة السفرة الصغيرة، والفوانيس، والأكلات اللي نجربها لأول مرة.
لكن اللي حصل… خلاني أشوف جوازي بشكل مختلف خالص.
من أول أسبوع في رمضان، خالد قاللي:
“بكرة أمي وأبويا وإخواتي جايين يفطروا عندنا.”
فرحت بصراحة.
قولت لنفسي: طبيعي… ده أول رمضان بعد الجواز.
قضيت اليوم كله في المطبخ.
عملت محشي وفتة وفراخ وبسبوسة… وحاولت أخلي السفرة شكلها حلو.
جُم… وقعدوا وضحكوا… وكل حاجة كانت تمام.
بعدها بيومين، خالد قال:
“خليكي جاهزة… الجمعة الجاية هنفطر مع خالتي وأولادها هنا.”
استغربت شوية، بس قلت عادي.
الأسبوع اللي بعده قال:
“أخويا الكبير ومراته هييجوا يفطروا.”
وبعدها:
“أختي هتيجي مع جوزها.”
كل مرة كنت بقول لنفسي:
ماشي… عادي.
لكن في يوم وأنا قاعدة بكتب طلبات المطبخ…
جت في بالي فكرة بسيطة.
قولت لخالد بهدوء:
“إيه رأيك نعزم بابا وماما يوم؟”
رفع عينه من الموبايل وبصلي ثانيتين.
قال:
“لا… أنا مش معايا فلوس أعزم حد.”
افتكرت إنه بيهزر.
ضحكت وقلت:
“ما أنت بتعزم أهلك كل شوية.”
ساعتها بصلي نظرة غريبة وقال الجملة اللي فضلت ترن في دماغي:
“دول أهلي… مش حد غريب هياكل من مالي.”
الكلمة ضر’بتني زي القلم.
قولت وأنا مصدومة:
“غريب إيه؟ دول بابا وماما.”
قال ببرود:
“أنا مش ملزم أعزم حد.”
سكت.
بس جوايا حاجة اتكسرت.
أهلي…
اللي ما قصروش معايا يوم.
من يوم ما اتجوزت…
ماما بتبعت أكل كل شوية.
بابا كل ما يجي يزورني يجيب حاجة للشقة… مرة خلاط… مرة ستارة… مرة حتى جاب سجادة للصالة.
وما عمري سمعت منهم كلمة.
حكايات رومانى مكرم
عدّى الموضوع يومين… لكن ما خرجش من دماغي.
وفي ليلة وأنا بكلم ماما في التليفون… قالتلي بسعادة:
“قولي لخالد يحدد يوم نفطر عندكم.”
سكت شوية… وبعدين قولت:
“إن شاء الله.”
لكن الحقيقة…
إني ما كنتش عارفة أقولها إيه.
بعد أسبوع…
خالد قاللي:
“حضري نفسك… بكرة كل العيلة جاية.”
سألته:
“مين؟”
قال:
“عمي ومراته وأولاده.”
بصيتله وأنا حاسة إن صدري بيضيق.
قولت بهدوء:
“طيب ما نعزم بابا وماما معاهم؟”
حكايات رومانى مكرم
اتنرفز فجأة.
وقال بصوت عالي:
“هو كل شوية باباكي ومامتك؟”
البيت سكت.
أنا كمان سكت.
لكن جوايا…
كان في حاجة بتغلي.
تاني يوم… العيلة كلها جت.
البيت كان زحمة وضحك وكلام.
وأنا واقفة في المطبخ لوحدي… بحضر الأكل.
وفجأة سمعت صوت باب الشقة بيتفتح.
افتكرت خالد نزل يجيب حاجة.
لكن بعد ثواني…
سمعت صوت بابا.
بيقول من الصالة:
“السلام عليكم… جينا نفطر معاكم.”
اتجمدت مكاني.
خرجت بسرعة من المطبخ…
ولقيت بابا وماما واقفين على الباب.
لكن اللي خلّى قلبي يقع…
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
ولما خرجت من المطبخ ولقيت بابا وماما واقفين على باب الشقة… قلبي وقع حرفيًا.
ماما كانت شايلة علبة كبيرة في إيديها… وقالت بابتسامة: “جبنا معانا كنافة عشان نفطر سوا.”
أما بابا فكان باصص حواليه بابتسامة خجولة، كأنه مش عايز يكون تقيل.
أنا اتلخبطت… ومش عارفة أقول إيه.
بصيت ناحية خالد…
لقيته واقف في الصالة، وشه اتغير أول ما شافهم.
سكت ثواني… وبعدين قال ببرود: “أهلا.”
ماما حسّت إن الجو مش مريح.
قالت بسرعة: “إحنا قلنا نفاجئكم… بما إن مريم قالت إنكم بتعزموا العيلة كل شوية.”
قلبي دق جامد.
يعني ماما كانت فاكرة إن الموضوع عادي…
وإنهم مرحب بيهم.
بصيت لخالد… يمكن يبتسم… يمكن يقول كلمة حلوة.
لكن اللي حصل خلاني أتمنى الأرض تنشق وتبلعني.
خالد قال قدام كل الناس:
“المفروض تتصلوا الأول قبل ما تيجوا.”
الصالة سكتت.
ضحك إخواته وقف.
ماما اتجمدت… وبابا ابتسامته اختفت.
أنا حسيت إن دمي بيغلي.
قلت بسرعة أحاول أعدل الجو: “يا جماعة تعالوا اقعدوا… الأكل جاهز.”
لكن خالد قال بنبرة واضحة: “الأكل معمول على عددنا.”
الكلمة كانت زي السكينة.
بابا حاول يتماسك… وقال بهدوء: “ولا يهمك يا ابني… إحنا بس قلنا نسلم.”
ماما حطت علبة الكنافة على الترابيزة وقالت: “خلاص يا مريم… نبقى نشوفك بكرة.”
كانوا هيمشوا.
وساعتها…
حصلت حاجة ما كنتش متوقعاها خالص.
عم خالد… اللي كان قاعد على الكنبة… قام فجأة وقال بصوت عالي:
“استنى يا حاج.”
وبص لخالد وقال:
“إيه الكلام ده؟ دول أهل مراتك.”
خالد اتضايق وقال: “يا عمي الموضوع بسيط… بس أنا مش بحب حد يجي فجأة.”
عمه رد عليه: “بس بتحب تعزم العيلة كلها كل يوم؟”
الصالة سكتت تاني.
أنا واقفة وقلبي بيدق… وبابا وماما واقفين عند الباب.
وفجأة…
بابا قال جملة خلت كل اللي في الصالة يبصله بدهشة.
قال بهدوء: “متقلقش يا خالد… إحنا ما جيناش ناكل من مالك… إحنا جايين نقول لمريم حاجة مهمة.”
وبصلي بنظرة غريبة… عمري ما شفتها في عينه قبل كده.
وقتها حسيت إن في حاجة كبيرة مستخبية…
لكن ما كنتش متخيلة إن اللي بابا هيقوله بعد لحظات…
هيقلب حياتي كلها.
لكل عشاق القصص الكامله بدون مقاطعة
اعلو متابعه لصفحه رومانى مكرم على فيبسوك
ولما بابا قال قدام الكل: “إحنا ما جيناش ناكل من مالك… إحنا جايين نقول لمريم حاجة مهمة.”
الصالة كلها سكتت.
خالد بص لبابا بضيق وقال: “موضوع إيه يعني؟ ما ينفعش يتقال قدامنا؟”
بابا رد بهدوء: “هو يخص بنتي… وأنا جاي أتكلم معاها.”
أنا كنت واقفة مش فاهمة حاجة.
قلت: “في إيه يا بابا؟”
لكن قبل ما يرد…
خالد اتنرفز فجأة وقال بصوت عالي: “هو إيه قلة الذوق دي؟ تيجوا فجأة وتقولوا عايزين تاخدوها تتكلموا معاها!”
ماما اتضايقت وقالت: “إحنا أهلها يا ابني.”
خالد رد بعصبية: “وأنا جوزها… والبيت ده بيتي.”
الكلمة خلت الدم يغلي في عروقي.
قولتله: “البيت بيتنا إحنا الاتنين.”
بصلي بحدة وقال: “ما تدخليش.”
ساعتها بابا ما سكتش.
قرب خطوة وقال: “بلاش تكلم بنتي كده.”
خالد رد وهو رافع صوته: “لو مش عاجبكوا… محدش قالكم تيجوا.”
الصالة ولعت.
أخته قالت: “يا خالد خلاص.”
لكن هو كان متعصب.
قال وهو بيبص لبابا: “وبعدين إيه اللي جابكم أصلاً؟”
بابا سكت لحظة… وبعدين قال الجملة اللي فجرت كل حاجة:
“جينا عشان ناخد مريم.”
الدنيا اتجمدت.
خالد ضحك بسخرية وقال: “تاخدوها فين؟”
بابا قال ببرود: “على بيتها.”
خالد رد بسرعة: “دي بيتها هنا.”
بابا قال: “واضح إنك شايف أهلها غرب.”
ماما وقتها قالت وهي متأثرة: “إحنا مش جايين نعمل مشكلة… بس واضح إن بنتنا مش مرتاحة.”
أنا حسيت دموعي هتنزل… لكن حاولت أمسك نفسي.
خالد بصلي وقال: “هو إنتي اللي بلغتيهم؟”
قلت: “لا.”
قال بعصبية: “أمال عرفوا منين؟”
بابا رد: “من بنتهم… لما صوتها كان مكسور وهي بتكلمني.”
خالد ضر,ب بإيده على الترابيزة وقال: “أنا مش هسمح إن حد ياخد مراتي من بيتي.”
بابا قال: “لو كانت مرتاحة… ما كناش جينا.”
الأصوات عليت…
وخالد قرب مني وقال بحدة: “لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش.”
الكلمة وقعت عليا زي الصدمة.
ماما صرخت: “إنت بتهددها؟!”
أنا حسيت إن البيت بيلف بيا.
وبين صراخ خالد… وكلام بابا… ودموع ماما…
قلت بصوت واطي: “أنا…”
لكن قبل ما أكمل الجملة…
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
والخناقة كانت مولعة في الصالة.
خالد واقف قدامي وبيقول بعصبية: “لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش.”
الكلمة نزلت على قلبي زي حجر.
ماما كانت بتعيط… وبابا واقف ثابت، بس واضح إنه زعلان.
أنا كنت هرد… لكن قبل ما أتكلم، بابا قال بهدوء غريب:
“خلاص يا مريم… مفيش داعي.”
كل الناس بصتله.
خالد قال بسخرية: “إيه يعني؟”
بابا أخد نفس عميق وقال: “إحنا جينا النهارده عشان موضوع مهم… مش عشان الأكل.”
عمه قال: “قول يا حاج.”
بابا بصلي وقال: “فاكرة جدك الله يرحمه؟”
قلبي دق.
قولت: “طبعًا يا بابا.”
قال: “جدك كان كاتب جزء كبير من أملاكه باسمك.”
الصالة كلها اتفاجئت.
خالد قال بسرعة: “إزاي يعني؟”
بابا رد: “قبل ما يم.وت بشهور… عمل ورق رسمي.”
أنا حسيت إني مش فاهمة.
قلت: “أملاك إيه؟”
بابا قال: “أرض… وشقة… ومحل.”
ماما كملت: “وجدك كان دايمًا يقول إن مريم لازم يكون لها حاجة باسمها.”
الكل كان ساكت.
خالد بقى صوته أهدى فجأة وقال: “طب وإيه المشكلة؟”
بابا رد ببرود: “المشكلة إن في إجراءات لازم تتعمل… ولازم مريم تكون معانا كام يوم.”
خالد اتغيرت ملامحه.
قال: “ليه يعني؟ ما تتعمل من هنا.”
بابا قال: “لازم تمضي بنفسها في كذا مكان.”
أنا لسه مصدومة.
لكن خالد فجأة قرب مني وقال بصوت واطي: “طب ما تقعدي… ونروح بكرة نخلصها.”
بابا قال فورًا: “لا… مريم هتيجي معانا دلوقتي.”
خالد اتضايق وقال: “دلوقتي إيه؟ إحنا في عز العزومة.”
بابا رد: “مش مشكلة.”
الصالة سكتت تاني.
أنا بصيت لخالد… وبصيت لبابا.
وبصراحة…
بعد اللي حصل قدام أهلي…
حسيت إن قلبي مش قادر يقعد في البيت ده دلوقتي.
قلت بهدوء: “أنا هروح مع بابا يومين.”
خالد قال بسرعة: “يعني إيه؟”
قلت: “يومين بس.”
ماما مسكت إيدي.
وبابا قال: “يلا يا مريم.”
دخلت الأوضة بسرعة… ولمّيت شوية هدوم.
وأنا خارجة…
عديت جنب خالد.
كان واقف ساكت… بس عينه كانت فيها حاجة غريبة.
قاللي بهدوء: “خدي بالك من الورق.”
استغربت.
قلت: “ليه؟”
لكن قبل ما يرد…
لكل عشاق القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم
والصالة كانت مليانة توتر.
قلتله قدام الكل:
“يعني إيه أهلـي غرب تعاملهم كده؟”
خالد قال بعصبية: “أنا ما قولتش كده.”
قلت وأنا صوتي بيعلى: “لا قولت… قولت إنهم جايين ياكلوا من فلوسك!”
الناس كلها سكتت.
أنا كملت وأنا قلبي موجوع:
“بابا وماما اللي ما قصروش معايا يوم… اللي طول الوقت بيسألوا عليا… تقول عليهم كده؟!”
خالد حاول يهديني وقال: “يا مريم بلاش قدام الناس.”
لكن أنا ما سكتش.
قلتله بغضب:
“لا… قدام الناس!
عشان الناس كلها تعرف.”
وبعدين قولت الجملة اللي طلعت من قلبي:
“بابا جايبلي ورث من جدي… وانت مستخسر تعزمهم على فطار؟!”
الصالة كلها اتصدمت.
عمه قال: “إيه الكلام ده يا خالد؟”
ماما مسكت إيدي وقالت: “خلاص يا بنتي.”
لكن بابا كان واقف ساكت… ووشه فيه غضب واضح.
أنا كملت كلامي لخالد:
“إنت زعلان على تمن عزومة؟
هو إحنا بطننا وجعنا لأكلك؟!”
خالد اتوتر وقال: “إنتي فاهمة الموضوع غلط.”
قلتله: “لا… أنا فهمته صح دلوقتي.”
الناس بدأت تتكلم… وأخته قالتله:
“حرام عليك… دي أول رمضان ليهم.”
لكن خالد فقد أعصابه وقال: “أنا مش هتحاسب في بيتي!”
بابا قرب منه وقال بهدوء قوي:
“لا… بس هتتحاسب على كرامة بنتي.”
الصالة سكتت لحظة.
وبابا بصلي وقال:
“يلا يا مريم… تعالي.”
أنا مسكت الشنطة… وكنت همشي معاه.
لكن قبل ما أخرج من الباب…
خالد قال جملة خلتني أقف مكاني… والكل يبصله بصدمة.
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
البيت كله سكت.
خالد كان باصصلي… بس النظرة دي ما كانتش زعل… كانت حاجة تانية.
طمع.
وفجأة صوته هدي شوية وقال: “طيب ما نقعد ونتكلم بهدوء.”
أنا بصيتله باستغراب.
قبل شوية كان بيزعق… دلوقتي بقى هادي؟
بابا لاحظ ده فورًا.
وقال له بحدة: “نتكلم في إيه؟”
خالد قال وهو بيبصلي: “الورث ده… أكيد محتاج ترتيب.”
عمه قال بضيق: “ترتيب إيه؟”
خالد رد بسرعة: “يعني مريم مراتي… طبيعي نبقى عارفين كل حاجة.”
أنا حسيت إن قلبي اتقبض.
قلتله: “مالكش دعوة بالورث.”
خالد اتضايق وقال: “إزاي يعني؟ ده حقنا.”
بابا رد فورًا: “حقها… مش حقك.”
الخناقة عليت تاني.
وخالد بقى متعصب وقال: “أنا جوزها!”
بابا قال ببرود: “وجوزها اللي مستخسر يعزم أهلها.”
الصالة سكتت.
أنا بصيت لخالد… وحسيت إني لأول مرة شايفاه على حقيقته.
قلتله بهدوء موجوع:
“أنا كنت فاكرة إن المشكلة فلوس…
بس طلع المشكلة أكبر.”
خالد قال بسرعة: “إنتي فاهمة غلط.”
قلت: “لا… أنا فهمت.”
وساعتها مسكت الشنطة كويس.
وبصيت لبابا وقلت: “يلا يا بابا.”
ماما قربت مني ومسكت إيدي.
وخالد قال بعصبية: “يعني هتمشي؟!”
بصيتله آخر مرة وقلت:
“آه… همشي.
عشان أنا مش هعيش مع واحد شايف أهلي غرب…
وطمعان في فلوسي.”
الصالة كانت ساكتة تمامًا.
وبابا فتح الباب…
وأنا خرجت معاه من الشقة.
لكن وأنا نازلة السلم…
سمعت صوت خالد ورايا بيقول حاجة بصوت عالي… خلتني أقف مكاني لحظة.
اسمي مريم… ومتجوزة بقالى خمس شهور بس.
ولما مسكت الشنطة وقلت: “يلا يا بابا.”
بابا فتح باب الشقة… وأنا خرجت معاه.
ماما كانت ماشية ورايا وهي بتحاول تمسك دموعها.
والبيت كله كان ساكت.
بس قبل ما نقفل الباب… خالد قال بصوت عالي:
“لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش!”
وقفت لحظة.
القلب وجعني… لأن ده أول بيت ليا بعد الجواز.
لكن بصراحة… الكلمة دي خلّت القرار يبقى أسهل.
لفيت وبصيتله آخر مرة.
قلت بهدوء:
“البيت اللي أهلي فيه غرب… ما يبقاش بيتي.”
وسبت الباب وخرجت.
نزلنا السلم ببطء.
كنت سامعة صوت الناس فوق لسه بيتخانقوا… وصوت عم خالد وهو بيزعق فيه.
لكن أنا ما بصتش ورايا.
لما وصلنا تحت العمارة…
بابا فتح باب العربية وقال لي بهدوء:
“اركبي يا مريم.”
ركبت… وأنا حاسة إن قلبي تقيل.
ماما قعدت جنبي في الكرسي الخلفي… ومسكت إيدي.
وقالت بحنان: “معلش يا بنتي.”
دموعي نزلت لأول مرة من ساعة الخناقة.
قلت: “أنا زعلانة يا ماما… مش عشان الفطار.”
ماما قالت: “عارفة.”
بابا شغّل العربية… وفضل ساكت شوية.
وبعدين قال بصوت هادي:
“إنتي عملتي الصح.”
الطريق كان هادي… بس دماغي مليانة أفكار.
أول رمضان… وأول مشكلة كبيرة في جوازي.
بعد نص ساعة وصلنا بيت بابا.
نزلت من العربية… ودخلت البيت اللي اتربيت فيه.
كل حاجة فيه كانت مريحة… بس قلبي كان لسه موجوع.
وأنا قاعدة في الصالة…
بابا قعد قدامي وقال:
“بكرة هنخلص موضوع الورث.”
أنا هزيت راسي.
لكن فجأة…
موبايل بابا رن.
بص على الشاشة… ووشه اتغير.
قلت له: “في إيه يا بابا؟”
سكت ثواني…
وبعدين قال جملة خلت قلبي يقع:
“ده خالد… وبيقول إنه جاي هنا دلوقتي.”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
.
ولما مسكت الشنطة وقلت: “يلا يا بابا.”
بابا فتح باب الشقة… وأنا خرجت معاه.
ماما كانت ماشية ورايا وهي بتحاول تمسك دموعها.
والبيت كله كان ساكت.
بس قبل ما نقفل الباب… خالد قال بصوت عالي:
“لو خرجتي من الباب ده… ما ترجعيش!”
وقفت لحظة.
القلب وجعني… لأن ده أول بيت ليا بعد الجواز.
لكن بصراحة… الكلمة دي خلّت القرار يبقى أسهل.
لفيت وبصيتله آخر مرة.
قلت بهدوء:
“البيت اللي أهلي فيه غرب… ما يبقاش بيتي.”
وسبت الباب وخرجت.
نزلنا السلم ببطء.
كنت سامعة صوت الناس فوق لسه بيتخانقوا… وصوت عم خالد وهو بيزعق فيه.
لكن أنا ما بصتش ورايا.
لما وصلنا تحت العمارة…
بابا فتح باب العربية وقال لي بهدوء:
“اركبي يا مريم.”
ركبت… وأنا حاسة إن قلبي تقيل.
ماما قعدت جنبي في الكرسي الخلفي… ومسكت إيدي.
وقالت بحنان: “معلش يا بنتي.”
دموعي نزلت لأول مرة من ساعة الخناقة.
قلت: “أنا زعلانة يا ماما… مش عشان الفطار.”
ماما قالت: “عارفة.”
بابا شغّل العربية… وفضل ساكت شوية.
وبعدين قال بصوت هادي:
“إنتي عملتي الصح.”
الطريق كان هادي… بس دماغي مليانة أفكار.
أول رمضان… وأول مشكلة كبيرة في جوازي.
بعد نص ساعة وصلنا بيت بابا.
نزلت من العربية… ودخلت البيت اللي اتربيت فيه.
كل حاجة فيه كانت مريحة… بس قلبي كان لسه موجوع.
وأنا قاعدة في الصالة…
بابا قعد قدامي وقال:
“بكرة هنخلص موضوع الورث.”
أنا هزيت راسي.
لكن فجأة…
موبايل بابا رن.
بص على الشاشة… ووشه اتغير.
قلت له: “في إيه يا بابا؟”
سكت ثواني…
وبعدين قال جملة خلت قلبي يقع:
“ده خالد… وبيقول إنه جاي هنا دلوقتي.”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
بعد ما خالد مشي من بيت بابا وهو متعصب… البيت فضل ساكت شوية.
ماما كانت زعلانة عليا… وبابا كان قاعد يفكر.
قرب مني وقال بهدوء: “مريم… بكرة الصبح هنروح نخلص ورق الورث.”
أنا هزيت راسي وقلت: “حاضر يا بابا.”
عدّت الليلة تقيلة… ما نمتش تقريبًا.
كل اللي حصل كان بيلف في دماغي.
لكن تاني يوم الصبح…
بابا صحاني بدري وقال: “يلا يا مريم… عشان نلحق المواعيد.”
لبست بسرعة… وركبنا العربية.
رحنا الأول عند المحامي اللي كان ماسك ورق جدي.
الراجل رحب بينا وقال: “أخيرًا يا أستاذة مريم… كنا مستنيينك.”
بابا قال: “جينا نخلص كل حاجة النهارده.”
المحامي طلع الأوراق… وبدأ يشرحلي.
قال: “جدك الله يرحمه كتب لك شقة باسمه… وأرض زراعية… وكمان محل.”
أنا كنت سامعة الكلام ومصدومة.
ما كنتش متخيلة إن جدي كان عامل كل ده عشاني.
المحامي قال: “دلوقتي بس محتاجين توقيعك على كذا ورقة.”
مسكت القلم… وإيدي كانت بترتعش شوية.
لكن بابا قال لي بابتسامة: “ده حقك يا بنتي.”
وقّعت الورق.
بعدها رحنا الشهر العقاري… وفضلنا هناك شوية.
الإجراءات أخدت وقت… لكن في الآخر الموظف قال:
“مبروك… كده الملكية اتنقلت رسمي باسمك.”
بابا ابتسم لأول مرة من يوم الخناقة.
وقال: “الحمد لله.”
خرجنا من هناك…
وأنا حسيت بإحساس غريب.
مش بس عشان الورث…
لكن عشان حسيت إن في حاجة كبيرة اتغيرت في حياتي.
ركبنا العربية… وبابا بصلي وقال:
“دلوقتي بقيتي صاحبة أملاك.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
لكن فجأة…
موبايل بابا رن.
بص للشاشة… واتنهد.
قلت: “مين يا بابا؟”
قال: “خالد.”
وقبل ما أقول أي حاجة…
بابا فتح المكالمة…
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
بعد ما بابا رد على خالد في التليفون…
خالد قال بعصبية: “أنا عرفت إن مريم خلصت ورق الورث… ولازم نتكلم.”
بابا رد ببرود: “مفيش حاجة نتكلم فيها.”
وخالد قال: “دي مراتي… ومن حقي أعرف.”
بابا اتضايق وقال: “اللي يخص بنتي هي تقرر تقولك عليه أو لأ.”
وخالد سكت لحظة… وبعدين قال: “ماشي.”
وبعدها قفل المكالمة فجأة.
البيت بقى هادي.
ماما قالت بضيق: “واضح إنه بقى كل همه الورث.”
أنا كنت ساكتة… وبفكر في كل اللي حصل.
وبعدين بصيت لبابا وقلت: “هو يا بابا… الورث كله يساوي كام تقريبًا؟”
بابا سند ضهره على الكنبة وقال: “بصي يا مريم… خلينا نحسبها كده.”
ورفع صوابعه وهو بيعد:
“الشقة اللي جدك كاتبها باسمك… في المكان ده دلوقتي تعمل حوالي مليون و200 ألف جنيه.”
هزيت راسي.
قال: “الأرض الزراعية مساحتها كويسة… وسعرها دلوقتي ممكن يوصل مليون ونص جنيه.”
ماما قالت: “والمحل كمان.”
بابا كمل: “المحل في شارع تجاري كويس… وده يعمل حوالي 800 ألف جنيه.”
أنا حاولت أجمع الأرقام في دماغي.
قلت: “يعني كله كام؟”
بابا قال:
“حوالي 3 مليون ونص جنيه تقريبًا.”
ماما ابتسمت وقالت: “جدك كان مأمّن مستقبلك.”
أنا حسيت بإحساس غريب…
مش فرحة قوي… قد ما هو إحساس إني فهمت ليه خالد اتغير فجأة.
لكن وأنا لسه بفكر…
موبايل بابا وصل له رسالة.
بص فيها… ووشه اتغير.
قلت بقلق: “في إيه يا بابا؟”
اتنهد وقال:
“دي رسالة من خالد… والكلام اللي فيها ممكن يقلب الموضوع كله.”
اسمي مريم… ومتجوزة بقالى خمس شهور بس.
بعد ما بابا رد على خالد في التليفون…
خالد قال بعصبية: “أنا عرفت إن مريم خلصت ورق الورث… ولازم نتكلم.”
بابا رد ببرود: “مفيش حاجة نتكلم فيها.”
وخالد قال: “دي مراتي… ومن حقي أعرف.”
بابا اتضايق وقال: “اللي يخص بنتي هي تقرر تقولك عليه أو لأ.”
وخالد سكت لحظة… وبعدين قال: “ماشي.”
وبعدها قفل المكالمة فجأة.
البيت بقى هادي.
ماما قالت بضيق: “واضح إنه بقى كل همه الورث.”
أنا كنت ساكتة… وبفكر في كل اللي حصل.
وبعدين بصيت لبابا وقلت: “هو يا بابا… الورث كله يساوي كام تقريبًا؟”
بابا سند ضهره على الكنبة وقال: “بصي يا مريم… خلينا نحسبها كده.”
ورفع صوابعه وهو بيعد:
“الشقة اللي جدك كاتبها باسمك… في المكان ده دلوقتي تعمل حوالي مليون و200 ألف جنيه.”
هزيت راسي.
قال: “الأرض الزراعية مساحتها كويسة… وسعرها دلوقتي ممكن يوصل مليون ونص جنيه.”
ماما قالت: “والمحل كمان.”
بابا كمل: “المحل في شارع تجاري كويس… وده يعمل حوالي 800 ألف جنيه.”
أنا حاولت أجمع الأرقام في دماغي.
قلت: “يعني كله كام؟”
بابا قال:
“حوالي 3 مليون ونص جنيه تقريبًا.”
ماما ابتسمت وقالت: “جدك كان مأمّن مستقبلك.”
أنا حسيت بإحساس غريب…
مش فرحة قوي… قد ما هو إحساس إني فهمت ليه خالد اتغير فجأة.
لكن وأنا لسه بفكر…
موبايل بابا وصل له رسالة.
بص فيها… ووشه اتغير.
قلت بقلق: “في إيه يا بابا؟”
اتنهد وقال:
“دي رسالة من خالد… والكلام اللي فيها ممكن يقلب الموضوع كله.”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
وخلال أيام قليلة… كل حاجة انتهت.
اتطلقت من خالد… ورجعت أعيش في بيت بابا.
الأيام الأولى كانت صعبة.
الناس بتتكلم… والجيران بيسألوا… وكل ما حد يقول كلمة “مطلقة” كنت بحسها تقيلة على قلبي.
لكن بابا كان دايمًا يقول لي: “إنتي ما غلطتيش في حاجة.”
وماما كانت تحاول تخرجني من الحالة اللي أنا فيها.
عدّى حوالي شهر…
وفي يوم بعد المغرب… كنا قاعدين في الصالة.
بابا كان بيشرب شاي… وماما في المطبخ.
وفجأة جرس الباب رن.
بابا قام يفتح.
بعد دقايق رجع وهو مبتسم شوية.
ماما قالت: “مين يا حاج؟”
بابا قال: “ده الحاج محمود جارنا القديم… ومعاه ابنه.”
أنا ما خدتش بالي قوي.
لكن بابا قال لي: “يا مريم… تعالي سلمي.”
دخل شاب مع أبوه.
كان شكله هادي ومحترم… لابس لبس بسيط لكن مرتب.
الحاج محمود قال: “إزيك يا بنتي.”
قلت: “الحمد لله.”
وبعد شوية كلام…
الحاج محمود بص لبابا وقال:
“بصراحة يا حاج… إحنا جايين في موضوع.”
ماما قعدت جنبنا.
بابا قال: “اتفضل.”
الحاج محمود ابتسم وقال:
“ابني أحمد… شاف مريم قبل كده عندنا في الشارع… وسمع عنها كلام طيب.”
أنا اتوترت شوية.
كمل كلامه:
“وإحنا ناس بسيطة… لكن عيلة محترمة… ولو تقبلوا… إحنا جايين نطلب إيد مريم لابني.”
الصالة سكتت لحظة.
ماما بصت لي… وبابا بص لي.
أما أحمد… فكان باصص في الأرض باحترام.
وقال بهدوء:
“أنا عارف ظروف اللي حصل… بس اللي يهمني إن مريم بنت محترمة.”
قلبي دق بسرعة.
بابا قال: “الكلام ده يسعدنا… بس القرار في الآخر لمريم.”
أنا كنت متلخبطة… لكن حسيت باحترام كبير من طريقتهم.
قلت بهدوء: “ممكن نفكر شوية.”
الحاج محمود ابتسم وقال: “طبعًا… خدي وقتك.”
لكن بعد ما مشيوا…
بابا قال جملة خلتني أفكر بجد في الموضوع.
للمذيد من القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم للقصص الحصرى
بدأت فترة العِدّة.
كانت حوالي تلات شهور… قضيتهم في بيت بابا.
الأيام كانت بتمشي ببطء.
ماما كانت تحاول تشغلني في البيت… وبابا كان دايمًا يقول لي: “اصبري يا بنتي… ربنا بيعوض.”
وخلال الفترة دي… الحاج محمود وابنه أحمد ما ضغطوش عليا خالص.
بابا قال لهم: “مريم لسه في العِدّة.”
وهم قالوا باحترام: “إحنا هنستنى… واللي فيه الخير يقدمه ربنا.”
الكلمة دي خلتني أحترمهم أكتر.
عدّت الشهور…
وفي يوم الصبح… ماما دخلت عليا الأوضة وقالت بابتسامة:
“مبروك يا مريم… العِدّة خلصت.”
أنا حسيت كأن صفحة قديمة من حياتي اتقفلت فعلًا.
بعد يومين…
الحاج محمود جه البيت تاني… ومعاه ابنه أحمد.
المرة دي الجو كان مختلف.
بابا رحب بيهم وقعدوا في الصالة.
الحاج محمود قال بابتسامة:
“دلوقتي إحنا جايين رسمي.”
وأحمد قال بهدوء:
“لو حضرتكوا موافقين… أنا عايز أتقدم لمريم.”
بابا بصلي وقال:
“القرار قرارك يا بنتي.”
أنا بصيت لأحمد…
كان هادي ومحترم… وكلامه قليل… ونظرته فيها احترام.
قلت بهدوء:
“أنا موافقة نتعرف أكتر في وجود الأهل.”
ماما ابتسمت.
الحاج محمود قال بفرحة:
“ربنا يتمم على خير.”
وأحمد قال:
“إن شاء الله.”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
وبعد ما خلصت العِدّة… ووافقنا نبدأ نتعرف على أحمد في وجود الأهل… حسيت إن حياتي ممكن تبدأ من جديد.
أحمد كان هادي ومحترم… وكلامه قليل، لكن واضح إنه ابن ناس ومتربي كويس.
بابا كان مرتاح له… وماما كمان.
وفي يوم بعد المغرب… الحاج محمود جه مع أحمد تاني.
قعدوا في الصالة… واتكلموا مع بابا في موضوع الخطوبة.
الحاج محمود قال: “إحنا مش طالبين غير بنتكم… واللي ربنا يقدرنا عليه هنعمله.”
بابا ابتسم وقال: “المهم عندي إن بنتي تبقى مرتاحة.”
وأحمد بصلي وقال بهدوء: “أنا أوعدك إني هحترمك طول العمر.”
الكلام كان بسيط… لكنه لمس قلبي.
كنا تقريبًا اتفقنا إن الخطوبة تبقى بعد أسبوعين.
لكن فجأة…
جرس الباب رن.
ماما قالت: “أكيد حد من الجيران.”
بابا قام يفتح.
بعد ثواني… سمعنا صوت عالي شوية في المدخل.
وبعدين بابا دخل الصالة… ووشه متغير.
قلت بقلق: “في إيه يا بابا؟”
اتنهد وقال:
“خالد… واقف برا.”
الصالة كلها سكتت.
ماما اتضايقت وقالت: “هو جاي يعمل إيه تاني؟”
لكن قبل ما حد يرد…
خالد دخل فجأة من الباب.
بص عليا… وبص لأحمد اللي قاعد في الصالة.
والجو بقى مشحون.
وخالد قال جملة خلت الكل يتوتر:
“أنا جيت أتكلم مع مريم… قبل ما تتجوز حد تاني.”
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
ولما خالد وقف قدامي وقال إنه عايز نرجع لبعض… البيت كله سكت.
أنا بصيت له شوية… وافتكرت كل اللي حصل.
افتكرت لما قال إن أهلي غرب.
وافتكرت لما رفض يعزمهم في رمضان.
وافتكرت لما أول حاجة سأل عنها كانت الورث.
ساعتها فهمت إن القرار لازم يبقى واضح.
بصيت له بهدوء وقلت: “أنا سامحتك يا خالد… بس مستحيل أرجع.”
خالد سكت… ووشه اتغير.
وبعدين بصيت ناحية أحمد.
كان قاعد باحترام شديد… ما تدخلش في الكلام ولا حاول يضغط عليا.
وده خلاني أحس بالأمان.
قلت قدام بابا وماما:
“أنا موافقة على أحمد.”
ماما ابتسمت بفرحة… وبابا قال: “ربنا يكتبلك الخير يا بنتي.”
أما أحمد فبصلي وقال بهدوء: “أوعدك يا مريم إني أكون زوج محترم… وأحافظ عليكي.”
وخالد فهم إن الموضوع انتهى.
وقف لحظة… وبعدين خرج من البيت من غير ما يتكلم.
وبعد ما وافقت على أحمد… حياتي بدأت تاخد طريق جديد تمامًا.
العيلتين قربوا من بعض بسرعة.
أهل أحمد كانوا ناس طيبين جدًا… وكل مرة أروح عندهم كانوا يعاملوني كأني بنتهم مش مرات ابنهم.
مفيش كلمة تضايق… ولا نظرة تقلل مني… بالعكس، دايمًا احترام وتقدير.
بعد فترة بسيطة… تم كتب الكتاب.
اليوم ده كان مختلف.
بابا كان واقف جنبي… وعينه مليانة دموع فرحة.
وقبل ما أمضي قال لي: “أنا مطمن عليكي يا مريم.”
ابتسمت له… ومضيت.
وأحمد بصلي وقال بهدوء: “أوعدك إن عمرك ما تندمي إنك اخترتيني.”
بع دها عملنا فرح بسيط… لكنه كان مليان فرحة حقيقية.
ماما كانت سعيدة… وبابا كان واقف طول الفرح مبتسم.
وبعد الجواز…
بدأت حياتي مع أحمد.
بيت هادي… مليان احترام.
أحمد كان دايمًا يقولي: “أهم حاجة عندي إنك تبقي مرتاحة.”
وكان يحترم أهلي جدًا… ويزورهم ويعتبرهم زي أهله.
وأنا كمان حسيت لأول مرة إن عندي زوج وسند حقيقي.
ومع الوقت…
اكتشفت إن ربنا فعلًا بيعوض الإنسان في الوقت الصح.
الوجع اللي عديت بيه… علمني أفرق بين اللي يحبني بجد… واللي كان شايفني مجرد مصلحة.
والنهاردة…
أنا عايشة حياة هادية وسعيدة مع أحمد… وسط عيلة محترمة مليانة محبة.
وعرفت إن أحيانًا النهاية الصعبة…
بتكون هي البداية الحقيقية لحياة أجمل.
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحتى رومانى مكرم
لو عجبتكم القصه تابعو صفحتى باسم رومانى مكرم


