قصه كامله

موقع أيام نيوز

ما بتمجدش فيه.
شركتي أنا!
حازم مال عليا وهو بيجز على أسنانه أنتي لسة واقفة تعملي إيه؟!
أخدت شنطتي من على الترابيزة، وإيدي كانت ثابته تماماً رغم الډم اللي يسيل في كفي واقفة عشان أفتكر اللحظة دي كويس أوي.
حسناء ضحكت بسخرية ليه إن شاء الله؟ عشان تكتبيه في مذكراتك؟
بصيت لوش حازم المليان ڠضب وقلت ببرود لا.. عشان المحكمة!
ومشيت وخرجت قبل ما حد فيهم يستوعب إيه الکابوس اللي بدأ للتو.
وقفت العربية في المدخل، فتحت تطبيق البنك على التليفون، تحويل المصروف الشهري كان ميعاده يوم الإثنين الجاي.. لغيته فوراً!
وبعدها بعت أوراق الملكية، وعقد الشراء، وكشف التحويلات المالية لثلاث سنين للمحامي اللي استشرته من أسبوعين بالسر، بعد ما حازم قال لي إن الستات اللي بيتجوزوا أمراء ما يصحش يسألوا أسئلة كثيرة!
التليفون رن قبل ما أخرج من بوابة الشارع.
اسم حازم كان منور الشاشة.
سبته يرن مرتين، وبعدين رديت.
صوت حسناء كان جاي من ورا بتصرخ، بس المرة دي ما كانتش بتصرخ عن الأدب والاحترام.. كانت بتصرخ لأن التحويل الأوتوماتيكي اتلغى، وحازم لسة عارف حالاً اسم مين اللي مكتوب في عقد ملكية الفيلا!
يا ترى حازم وأمه هيعملوا إيه لما يتفاجئوا إنهم مطرودين في الشارع؟ وإيه هو السر الثاني اللي الدكتورة أو المحامي هيكشفه عن ثروة حازم اللي فاكر نفسه بيمتلكها؟ والأحداث القادمة ڼارية وفيها مفاجآت صدمة مش هتخطر على بال حد!
قفلَت المكالمة، وهي لأول مرة من سنين حست إن إيدها مش بترتعش.
ما بكتش.
ولا صړخت.
ولا حتى بصت وراها.
كانت عارفة إن اللي انتهى النهارده مش خناقة عائلية…
اللي انتهى كان ثلاث سنين من الإهانة والصمت.
…
في نفس الوقت داخل الفيلا…
كان حازم ماسك عقد الملكية بإيد بتترعش.
قرأ الاسم مرة.
واتنين.
وثلاثة.
وبعدين رفع عينه لأمه.
اسمها هي…
حسناء خطفت العقد من إيده.
مستحيل!
قلبت كل الصفحات.
وفي آخر صفحة كان التوقيع.
وتسجيل الشهر العقاري.
وكل حاجة قانونية.
قعدت على الكنبة وهي مش مستوعبة.
إزاي؟!
رد حازم بصوت مخڼوق
فاكر يوم ما اشترينا الفيلا؟
أيوه.
قالوا فيه أوراق ضريبية لازم أمضيها… وأنا مضيت من غير ما أقرأ.
أول مرة حسناء تحس بالخۏف.
مش الڠضب…
الخۏف.
…
بعد ساعة.
وصلهم إنذار قانوني.
ليس بالطرد الفوري، وإنما بإخطار رسمي بإنهاء حق الإقامة خلال المدة القانونية، مع طلب جرد محتويات المنزل وتسليم المفاتيح في الموعد المحدد.
صړخت حسناء
دي عايزة ترمينا في الشارع!
قال حازم بعصبية
اسكتي!
كانت أول مرة يزعق لأمه.
…
في اليوم التالي.
قعدت البطلة في مكتب المحامي.
الأستاذ عادل كان بيقلب الملفات.
وقال
إنتِ كنتِ شاطرة جدًا.
ابتسمت بتعب.
أنا كنت بخاف.
قال
ومع ذلك حفظتِ كل مستند.
طلع ملف تاني.
وقال
بس لسه فيه حاجة.
استغربت.
إيه؟
فتح كشف الحسابات.
وقال
الشركة اللي باسم جوزك…
مالها؟
مش شركته.
سكتت.
كمل
دي شركة مساهمة… وإنتِ المالكة لنسبة واحد وخمسين في المية.
شهقت.
إزاي؟
ابتسم.
لأن أول رأس مال اتدفع من حسابك إنتِ… والعقود بتثبت ده.
افتكرت أول الجواز.
لما باعت شقتها الصغيرة.
وحطت كل تحويشة عمرها في المشروع.
حازم وقتها قال لها
إحنا واحد.
وهي صدقته.
لكن والدها كان مُصر إن كل تحويل يثبت بورق.
وقال لها يومها
الثقة

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *