حماتي حطت قدامي طبق مسقعه بايت ج 1 حكايات منــال عـلـي

الجزء الاول
حماتي حطت قدامي طبق مسقعه بايت من امبارح… وفي نفس اللحظة كانت مقدمة لجوزي وأخو جوزي فراخ مشوية سخنة! ابتسمت وسكت… لكن لما اكتشفت إنها استخدمت عنوان بيتي في حاجة من ورا ضهري، عرفت إن وقت السكوت خلص.
.. بداية الحكايه ⚡👇🏼
من اليوم اللي قررت فيه إن حد لازم يمشي من بيتي… ما كانش بسبب طبق المسقعة البايت اللي حماتي حطته قدامي.
لا…
السبب الحقيقي كان الورقة اللي لقيتها بالصدفة، واللي مكتوب فيها عنوان بيتي، من غير حتى ما حد يكلف نفسه يقولّي.
رجعت البيت حوالي الساعة تسعة بالليل.
كنت مهدودة خالص.
اليوم كله اجتماعات وشغل ولف ودوران، وكنت خلاص نفسي آكل أي لقمة وأرمي جسمي على السرير.
أول ما دخلت السفرة…
لقيت جوزي كريم، وأخوه أحمد، قاعدين بياكلوا فراخ مشوية ريحتها
مالية البيت.
أما أنا…
حماتي جابتلي طبق فيه حتة مسقعة بايتة من امبارح، وقالت وهي بتحطه قدامي:
ـ اهو سخنيه في الميكرويف وهيبقى زي الفل… إحنا عندنا الأكل ما بيترميش.
بصيت للطبق…
وبعدين بصيت للفراخ اللي قدامهم.
والله ما كان عندي نفس أفتح بقي.
قلت بابتسامة باهتة:
ـ تسلمي.
هي استغربت. حكايات منال علي
كانت مستنية أتنرفز وأعمل خناقة، لأن بقالها فترة كل يوم حركة جديدة.
كريم وأخوه ليهم الفراخ واللحمة والحلو.
وأما أنا…
أي حاجة بايتة أو فاضلة من امبارح تبقى من نصيبي.
ولما كنت أستغرب، تقول بمنتهى البرود:
ـ الراجل لازم ياكل كويس… الست الشاطرة تستحمل.
وكريم؟
ولا كأنه سامع.
ولا مرة قالها: “عيب”.
ولا حتى حسسني إني مراته.
اللي وجعني مش كلامها…
اللي وجعني إنه كان شايف كل ده عادي.
حماتي وأخو جوزي جم يقعدوا معانا من أربع شهور.
قالوا أسبوعين بس لحد ما تخلص علاجها، وأحمد يلاقي شغل.
وافقت.
ليه لأ؟
بس من البداية قلت لكريم:
ـ يا كريم… أنا معنديش مشكلة يقعدوا، بس إقامة مؤقتة. البيت ما ينفعش يبقى مفتوح على طول.
هز راسه وقال:
ـ حاضر. حكايات منــال عـلـي
بس الـ”حاضر” دي عمرها ما حصلت.
أحمد لحد دلوقتي ما اشتغلش.
كل شغل ييجيله يقول: “أقل من مستوايا.”
وحماتي…
تقدر تقف خمس ساعات في المطبخ تعمل محشي ومكرونة بشاميل لولادها.
لكن أول ما أقولها:
“ممكن تناوليني الملف اللي هناك؟”