قصه كامله جوزي وديونه الشديده

موقع أيام نيوز

واخد قروض بلملايين من كل حتة، ومتورط في قعدات قمار وديون تقيلة جداً.. ولقى رسائل بينه وبين شرين بيتفقوا فيها إنه ينهي كل حاجة للابد عشان يبدأوا حياة جديدة برة مصر.
دموعي اتجمدت..
وبدأت أفهم اللعبة!
بعد ساعتين، طلبت منهم يعطلوا نقله للډفن لحد ما أمه توصل، وحججت بإني عايزة أعمل تقرير طب شرعي وتريح لضغطي.
وأنا راجعة من الممر اللي جنب المشرحة، سمعت ضحكة مكتومة طالعة من أوضة التحضير..
وبعدها.. صوت راجل.
صوت جوزي المرحوم!
قربت وبصيت من الازاز الصغير..
طاهر كان واقف على حيله بيلعب في شعره وبيبوس شرين جنب التلاجة اللي المفروض جثته جواه!
في اللحظة دي، عرفت إن جوزي مكنش بس بيزيف مۏته..
ده كان مخطط يسيبني الغرقانة في ديونه وقروضه وأسدد بداله، وهو يهرب مع عشيقته بفلوسي!
واللي عملته بعد كده.. مكنتش أتصور في يوم من الأيام إني أقدر أعمله!
ما اتحركتش.
فضلت واقفة ورا إزاز أوضة التحضير، وإيدي على بوقي.
طاهر.
واقف على رجليه.
حي.
والممرضة شرين قدامه، بتضحك وهي بتلمس وشه.
سمعته بيقول
مريم خلاص صدقت.
شرين ضحكت.
متأكد؟
أكيد. تقرير الۏفاة اتعمل، وأمي هتخلص الډفنة، والبنوك هتبدأ تطالبها بالقروض.
قرب منها.
أول ما تبيع الشقة وتسدد اللي عليها، ناخد باقي فلوسها ونختفي.
شرين قالت
ولو شكت؟
ضحك.
هتشك في مين؟ جوزها المېت؟
الجملة دي كانت كفاية.
طلعت تليفوني بهدوء، وفتحت التسجيل.
وسجلت كل كلمة.
لكن ما اكتفيتش.
صورتهم.
صورت المكان.
صورت الساعة.
وبعدين مشيت.
ولا حد شافني.
رجعت أوضتي وقعدت على السرير.
كان قدامي اختيارين.
أصرخ.
أفضحهم.
أواجه طاهر.
أو أعمل حاجة أخطر.
أخليهم يكملوا خطتهم.
لأن اللي فهمته وقتها إن طاهر ما كانش عايز يهرب بس.
كان عايز يسيبني قانونيًا مسؤولة عن ديونه.
وكان فيه مستندات مزورة.
توقيعات.
قروض.
شيكات.
وحسابات اتفتحت باسمي من غير علمي.
هو كان مخطط لكل حاجة.
لكن كان فيه حاجة واحدة ما حسبهاش.
إني كنت عارفة إنه حي.
اتصلت بالمحقق الخاص.
قلت له
كل اللي قلتلي عليه صحيح.
قال
عرفتي؟
قلت
أكتر مما تتخيل.
وبعدين قلت له
عايزاك تعمل حاجة واحدة.
إيه؟
ما تتصلش بالشرطة دلوقتي.
سكت.
ليه؟
قلت
علشان لسه ما خلصناش.
بعد ساعة، دخلت الحاجة نعيمة.
أول ما شافتني، جريت عليا.
يا حبيبتي! يا مريم! الحمد لله إنك عايشة.
حضنتني.
وأنا حضنتها.
لكن لأول مرة لاحظت إن إيدها كانت بترتعش.
قالت
فين طاهر؟
قلت
في المشرحة.
وشها اتغير.
لسه؟
قلت
الدكتور طلب تشريح.
قالت بسرعة
لا! مفيش داعي.
بصيت لها.
ليه؟
اتوترت.
هو ماټ خلاص.
قلت
بس لازم نتأكد.
سكتت.
وبعدين قالت
أنا هخلص كل الإجراءات.
ابتسمت لها.
طبعًا.
في نفس الليلة، عملت حاجة ما كنتش أتخيل إني أقدر عليها.
طلبت من البنك كشف كامل بكل الحسابات المرتبطة باسمي.
واكتشفت المصېبة.
طاهر كان عامل خمس قروض باسمي.
في بعض الأوراق، التوقيع كان قريب جدًا من توقيعي.
لكن مش توقيعي.
كان مزور.
والأخطر
كان فيه قرض كبير جدًا باسم شركة وهمية.
الشركة مسجلة باسمي.
وأنا ما أعرفش عنها أي حاجة.
هنا فهمت ليه كان لازم أموت أو أظهر كأني شريكة.
لو أنا اختفيت
الفلوس هتضيع.
ولو أنا عشت
هيحاول يخليني أتحملها.
المحقق قال لي
لازم نثبت إنك ما كنتيش عارفة.
قلت
هثبتها.
إزاي؟
قلت
هو هيكمل.
وفعلًا.
بعد يومين، وصلني اتصال من البنك.
موظف قال
يا مدام مريم، في تأخير في سداد بعض الالتزامات.
قلت
أنا مش مدينة للبنك ده.
قال
لكن عندنا توقيعك.
قلت
التوقيع مزور.
سأل
عندك دليل؟
قلت
هتوصلكم الأدلة.
قفلت.
وبعدها مباشرة، وصلني إيميل مجهول.
لو عايزة

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *