حماتي جابت بديلتي 2 بقلـم حكايات منـال علي

 

وقفت ورا باب المطبخ، وكأني بدور على كبايات العصير.

 

لكن الحقيقة…

 

أنا كنت بحاول أسمع.

 

حماتي كانت موطية صوتها، ومع ذلك لحقت أسمع آخر جملة.

 

ـ “خليه معاكي… ومتطلعيش الظرف دلوقتي.”

 

هند ردت بتوتر:

 

ـ “بس يا طنط…”

 

ـ “اعملي اللي بقولك عليه.”

 

أخدت نفس طويل.

 

ورجعت للمطبخ وأنا عاملة نفسي مش سمعت أي حاجة.

 

طلعت أربع كبايات، وحطيتهم على الصينية، ورجعت بيهم.

 

أول ما دخلت، لقيت الظرف اختفى.

 

ابتسمت في سري.

 

واضح إنهم فهموا إني خدت بالي.

 

حطيت العصير على السفرة، وقعدت مكاني.

 

قلت بهدوء:

 

ـ اتفضلوا.

 

ولا حد مد إيده.

 

كان واضح إن الجو بقى تقيل.

 

أحمد قطع الصمت وقال:

 

ـ هند… أخبار طنط سعاد إيه؟

 

هند ردت بسرعة:

 

ـ الحمد لله… كويسة.

 

حماتي استغلت إن الكلام اتغير.

 

ـ أمها دايمًا بتسأل عليك يا أحمد.

 

ـ ربنا يخليها.

 

ـ وبتقول إمتى نشوفك.

 

أحمد ابتسم ابتسامة مجاملة.

 

ـ إن شاء الله أبقى أعدي عليها.

 

بصيت لحماتي.

 

هي بتحاول ترجع الجو طبيعي بأي طريقة.

 

لكن ملامحها كانت بتقول غير كده.

 

كل شوية تبص على الشنطة اللي حطاها جنب رجلها.

 

كأن فيها كنز.

 

وفجأة… #حكايات_منــال_عـلـي

 

الموبايل بتاع هند رن.

 

ارتبكت، وقامت بسرعة.

 

ـ معلش… هرد برا.

 

خرجت للبلكونة.

 

وأول ما خرجت…

 

شنطتها وقعت على الأرض.

 

السوستة كانت مفتوحة.

 

والظرف البني وقع قدام رجل أحمد.

 

كلنا بصينا عليه.

 

حماتي قامت بسرعة بطريقة خضتني.

 

ـ سيبه… أنا هاخده.

 

لكن أحمد كان أسرع.

 

انحنى ومسَك الظرف.

 

بص لوالدته باستغراب.

 

ـ إيه ده؟

 

حماتي مدت إيديها.

 

ـ هاته يا أحمد… ده مالوش لازمة.

 

ـ طالما مالوش لازمة، مخبياه ليه؟

 

أول مرة أشوفه بيتكلم مع أمه بالطريقة دي.

 

هي اتلخبطت.

 

وقالت بسرعة:

 

ـ شوية ورق وخلاص.

 

أنا سكت.

 

لكن عيني كانت على الظرف.

 

أحمد قلبه بين إيده.

 

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *