عروسة جديدة ج 2 حكايات ضحي الديميري حصري

أنا اللي كنت بساعده و إن أنا شريكه في كل العربيات اللي باظت وباعتراف مني بالوصولات اللي بوقع عليها كل يوم!
الحقيقة ظهرت.. بس الحقيقة دي بدل ما تنقذ يوسف، كانت الحبل اللي بيتلف حوالين رقبته.. والحكاية لسه بتبدأ.
يتبع ضحي_الديميري حكايات_تنه_ورنه
الفصل الرابع والأخير
الكلمة نزلت علينا في صالة بيت حمايا زي الصاعقة. يوسف شريك في الڼصب! الجملة كانت أكبر من إن عقلي يستوعبها. بصيت ليوسف اللي كان واقف وسط الصالة وعينيه بتلف في المكان كأنه بيدور على مخرج من كابوس ملوش آخر، وشه رجع أصفر تاني والخۏف رجع يسكن ملامحه بعد ما كان بدأ يطمن وسط أهله.
حمايا وقف على رجليه وهو ساند على عصايته، وعينيه كانت بتطق شرار بس مش من يوسف، من الغدر اللي ابنه اترمى فيه، وزعق بصوت هز الحيطة
الواطي! ابن الحړام بعد ما كلت معاه عيش وملح وشيلت عنه الليلة برة القسم، عايز يلبسك قضية وسجن عشان ينجد نفسه؟ والوصولات اللي معاك دي يا يوسف.. أنت وقعت على إيه بالظبط؟
يوسف قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وبدأ يتكلم بصوت مخڼوق ومتقطع
أنا كنت بوقع له على ورق استلام نقدية يا أبويا.. كان يقولي امضي هنا إنك استلمت من الزبون فلان الفلاني كذا عشان نسدده لصاحب العربية، وأنا من غبائي وثقتي فيه كنت بمضي وأنا مش قاري، كنت فاكر إني بستلم وصلي بالفلوس اللي بدفعها من عرق شقاي في المعمار.. مكنتش أعرف إنه بيلف الحبل حوالين رقبتي ويثبت إني كنت المستلم والمصلي في كل الحوارات دي!
حماتي بدأت تصوت وتلطم على خدودها
يا لهوي يا نايا! الواد هيضيع.. الواد هيروح في الرجلين يا حاج، اتصرفوا.. شوفوا هنعمل إيه!
في وسط المندبة دي كلها، حسيت ب طاقة وقوة عمري ما حسيت بيهم قبل كده. البنت الدلوعة اللي كانت بټعيط عشان فنجان قهوة وعايزة خروج وفسح ماټت. اللي واقفة دلوقتي هي ست بيت يوسف، ضهره وسنده. قربت منه وقعدت على ركبي قدامه، شيلت إيديه من على وشه وبصيت في عينيه بكل ثبات وقولتله
مش هنسيبك تضيع يا يوسف.. الحرامي لازم يبان، والأسطى حامد ده مش أذكياء مننا.. إحنا معانا ربنا، والبوليس لما يحقق هيعرف الصادق من الكداب، بس إحنا مش هنقعد حاطين إيدينا على خدودنا.
يوسف بصلي وعينيه كانت مليانة دموع، بس شفت فيها نظرة امتنان خلتني أحس إني بملأ الدنيا. حمايا بصلي وهز راسه وقالي
بنت أصول يا إيلين.. ودايماً الست الأصيلة بتبان وقت الضيقة. قوم يا يوسف.. البس هدمتك وإحنا مش هنستنى لما البوليس ييجي لحد هنا.. إحنا هنروح القسم برجلنا ونطلب التحقيق، ومعانا المحامي الأستاذ مجدي ابن عمك، هو هيفهم في السكك دي.
نزلنا كلنا وسط ليل القاهرة الزاحم، حمايا ويوسف وأنا، والأستاذ مجدي المحامي حصلنا على باب القسم. مكنتش متخيلة في يوم من الأيام إني هخطى عتبة مكان زي ده، بس الخۏف على يوسف كان مديني شجاعة تهد جبال.
دخلنا، وجلسنا في الطرقة مستنيين الأستاذ مجدي يدخل لرئيس المباحث ويفهم الموقف. الساعات كانت بتعدي كأنها سنين، وكل شوية أشوف عساكر داخلين وخارجين، وقلبي يتنفض مع كل خطوة. يوسف كان قاعد جنبي، إيده في إيدي، ومكنش بيبطل استغفار.
بعد حوالي ساعتين، خرج الأستاذ مجدي ووشه مكنش يطمن أوي، قرب من حمايا وقال بصوت واطي
الموضوع مش سهل يا حاج.. حامد مرتكب كذا واقعة، ومثبت في دفاتر الورشة إن يوسف هو اللي كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *