صاحبي استأمني على عرضه ج 1 حكـايات مني السيد حصري

أنا فاتح توكيل صيانة موبايلات، وليا واحد صاحبي كان بيشك في مراته. خد تليفونها وجابهولي، وقال لي إنه قلب فيه كله وملقاش أي حاجة، لكن كان مقتنع إنها مسحت الرسائل قبل ما يفتشه. طلب مني أشوف لو أقدر أرجع أي بيانات قديمة.

بصراحة في الأول اترددت. الموضوع مش سهل، ومش أي حد أوافق أشتغل له في حاجة زي دي. لكن هو صاحبي من سنين، وكان شكله متبهدل نفسيًا، وعمال يقولي:

“أنا مش عايز أظلمها… لو طلعت بريئة هشيلها فوق راسي العمر كله. لكن لو في حاجة مستخبية لازم أعرف.”

خدت منه الموبايل، وبدأت أشتغل عليه بالأدوات اللي عندي. استرجاع البيانات شغلانة محتاجة صبر، ومش دايمًا بتجيب نتيجة. ساعات بترجع صور، ساعات ملفات، وساعات ولا حاجة خالص.

عدت حوالي ساعة وأنا بقلب بين الملفات القديمة.

في الأول ملقتش أي حاجة غريبة.

قلت لنفسي يمكن الراجل واهم.

لكن بعد شوية، لقيت فولدر قديم فيه بقايا بيانات محذوفة. بدأت أستخرجها واحدة واحدة.

قلبي بدأ يدق.

أول رسالة ظهرت كانت عادية جدًا.

وبعدين التانية.

وبعدين لقيت اسم شخص متسجل بحرف واحد بس.

فتحت المحادثة…

ولقيت رسائل قديمة راجعة لشهور.

في البداية كانت مجرد هزار وكلام عادي، لكن مع كل رسالة الصورة كانت بتوضح أكتر.

كلام فيه اشتياق.

مواعيد.

وتلميحات.

وبعدين رسالة بتقول:

“أنا مستنيكي الساعة خمسة زي المرة اللي فاتت.”

بعدها برسالتين:

“وصلت البيت؟”

والرد:

“أيوه… الحمد لله محدش خد باله.”

وقفت مكاني.

فضلت أبص للشاشة كام دقيقة.

قولت يمكن فاهم غلط.

يمكن قريب.

يمكن زميل شغل.

لكن الرسائل اللي بعدها كانت كفيلة تمسح أي احتمال.

فيها كلام عمره ما يتقال بين اتنين مجرد أصحاب.

كملت استخراج باقي البيانات.

ولقيت صور للموقع اللي كانوا بيتقابلوا فيه، وسجل لمشاركة الموقع أكتر من مرة.

كمان سجل مكالمات قديم كان اتمسح.

يعني الموضوع مش رسالة ولا اتنين.

دي علاقة كاملة.

قفلت الجهاز وأنا حاسس إن في جبل فوق صدري.

مش دي أول مرة أرجع بيانات محذوفة، لكن أول مرة تكون النتيجة بالشكل ده مع حد أعرفه شخصيًا.

فضل صاحبي يتصل بيا أكتر من مرة وأنا مردتش.

كنت محتاج أفكر.

لو قلتله الحقيقة، ممكن بيته يتهد.

ولو مخبيتش، أبقى خنت الأمانة.

رجعت البيت وأنا دماغي هتنفجر.

مراتي أول ما شافتني قالت:

“مالك؟ شكلك مش طبيعي.”

قولتلها:

“في موضوع مينفعش أحكيه.”

قالت وهي مستغربة:

“إنت عمرك ما خبيت عني حاجة.”

ابتسمت ابتسامة باهتة وقلت:

“المرة دي لازم.”

طول الليل معرفتش أنام.

كل شوية أفتكر وش صاحبي وهو بيقولي: “متكدبش عليا.”

وفي نفس الوقت أفتكر مراته وهي جاية معاه المحل قبل كده، كانت بتضحك معاه عادي جدًا، ولا كأن في أي حاجة.

يا ترى الإنسان ممكن يمثل للدرجة دي؟

ولا يمكن أنا فاهم غلط؟

تاني يوم الصبح، صاحبي جه المحل بنفسه.

أول ما دخل بصلي وقال:

“ها… وصلت لإيه؟”

بلعت ريقي.

وقولتله:

“لسه بفحص.”

رغم إني كنت مخلص كل حاجة من امبارح.

لقيته قعد قدامي وقال:

“بصراحة… من ساعة ما سبت عندك التليفون وأنا مش عارف أنام.”

سكت شوية وبعدين قال جملة خلتني أحس بثقل أكبر:

“أنا مستعد أسمع أي حاجة… حتى لو هتوجعني.”

في اللحظة دي حسيت إن الكلمة اللي هقولها ممكن تغير حياة ناس كتير.

مديت إيدي ناحية الجهاز…

لكن قبل ما أتكلم، باب المحل اتفتح.

دخلت مراته.

كانت مبتسمة، وماسكة كيس حلويات.

وقالت وهي بتبص لجوزها:

“لقيتك هنا… كنت بدور عليك.”

سكتنا إحنا الاتنين.

هي بصتلي، وبعدين بصت للموبايل اللي قدامي.

ولأول مرة… الابتسامة اختفت من وشها تمامًا.

ملامحها اتغيرت في ثانية.

وقبل ما أي حد فينا ينطق بحرف، قالت بصوت مرتبك:

“هو… هو التليفون ده… اشتغل؟”

في اللحظة دي فهمت إنها عرفت بالضبط أنا وصلت لإيه…

لكن اللي حصل بعدها، قلب كل توقعاتي، وخلى الحقيقة أخطر بكتير من مجرد رسائل محذوفة.

بصيت لها وهي واقفة، ملامحها اللي كانت من ثانية واحدة “طبيعية” اتحولت لكتلة من التوتر المكتوم. عينها مكنتش بتبص لجوزها، كانت متثبتة على التليفون اللي على المكتب بيني وبين صاحبي. التليفون اللي جوفه شايل خيبته وكسرته اللي لسه مش عارف عنها حاجة.
صاحبي بص لي، وبعدين بص لها، وقال ببرود مش مفهوم: “إيه اللي جابك هنا يا نهلة؟”
نهلة بلعت ريقها، وحاولت تستعيد رباطة جأشها، وقالت بصوت مهزوز حاولت تداريه بالابتسامة اللي بقت باهتة ومصطنعة: “أصل.. أصل نسيت أجيب معاك مفتاح المخزن، وكنت فاكرة إنك لسه في الشغل، فقلت أعدي عليك.”
سكتت لحظة، وعينها جت في عيني. نظرة استجداء، نظرة خوف، نظرة واحدة ست خايفة إن “جبل الخديعة” اللي بانيه فوق رأسها ينهار في اللحظة دي. رجعت بصت لجوزها وقالت: “هو.. التليفون ده فيه حاجة مهمة؟ إنت بقالك يومين بتيجي هنا بدري، وتخرج متأخر.”
قلبي كان بيدق بعنف. أنا اللي ماسك الدليل، أنا اللي في إيدي دلوقتي “الزناد” اللي لو دوست عليه هفجر حياة العيلة دي، ومع ذلك، بقيت أنا الحلقة الأضعف في الموقف. صاحبي بص لي، مستني ردي، كأنه بيقرأ ملامحي عشان يعرف هي بتقول الحق ولا لأ.
بصيت لنهلة، ولقيتها مطلعة كيس الحلويات بتبتدي تفتحه، إيديها بتترعش، مش قادرة حتى تمسك الكيس كويس. الصوت كان مسموع، خروشة الكيس في المحل الهادي ده كانت زي صوت رعد.
قلت بصوت ناشف: “لأ يا مدام، مفيش حاجة.. مجرد صيانة عادية.”
نهلة خدت نفس عميق، وكأنها صدقت إنها عدت من “عنق الزجاجة”. لكن جوزي صاحبي، اللي ميعرفش اللي أنا عارفه، اتنهد وقال: “لا يا نهلة، أنا جايبه عشان فيه داتا محتاج أسترجعها، وأحمد بقاله يومين شغال عليه.”
نهلة وشها اتخطف للون الأبيض. بصت لي نظرة فيها وعيد، نظرة بتقول “إنت بتعمل فيا إيه؟”.
قلت بسرعة وأنا بقوم من مكاني: “أنا كنت بقوله إن السيستم بطيء، والبيانات القديمة بتاخد وقت عشان تظهر، مش أكتر.”
نهلة بدأت تتكلم بسرعة، صوتها بدأ يعلى شوية: “داتا إيه يا إبراهيم؟ تليفوني مفيش فيه حاجة مهمة، وبعدين إنت ليه بتعمل كدة؟ مش واثق فيا؟”
هنا، إبراهيم – صاحبي – اتغيرت ملامحه. بص لها بنظرة عميقة، نظرة راجل شاف بعينيه ألف علامة استفهام ومعرفش يحلها، وقال: “مش موضوع ثقة يا نهلة.. الموضوع إن في حاجات كتير بقت غريبة، في مواعيد بتضيع، في كلام مش مفهوم، وأنا قررت إني مش هعيش في دور المغفل أكتر من كدة.”
المحل بقى صمت تام. مكنش فيه غير صوت المروحة اللي بتلف في السقف بصوت مزعج. نهلة قعدت على الكرسي اللي كان جنبها، وكأن رجليها مكنتش قادرة تشيلها.
قالت بصوت مكسور: “لو أنا غلطت.. أنا مستعدة أسمعك.. بس بلاش الطريقة دي.”
إبراهيم بص لي تاني، وقالي: “أحمد.. قولي. إنت وصلت لإيه؟ أنا عارف إنك خلصت الفحص، أنا شفتك بتبص في الشاشة امبارح لما كنت بكلمك فون. قولي الحقيقة، أنا مش هلومك لو خبيت، بس أنا محتاج أعرف.”
في اللحظة دي، حسيت إني في وسط دايرة نار. مراته بصت لي بنظرة إهانة وذل، إبراهيم باصص لي برجاء.
فتحت الجهاز. مسحت العرق اللي على جبيني. قلت: “إبراهيم.. الموضوع مش بالسهولة اللي أنت متخيلها. الاسترجاع ده فيه ملفات شخصية، وفيه حاجات.. ممكن يكون ليها أكتر من تفسير.”
نهلة قاطعتني بصوت عالي: “أحمد، أنا عارفة إنك ابن أصول، وعارفة إنك بتخاف ربنا، أرجوك، بلاش تظلمني.”
بصيت لها، وبصيت لإبراهيم. إبراهيم فجأة قام من مكانه وقرب مني، وبص في الشاشة اللي كنت مجهزها، اللي كان فيها ملف المحادثات اللي لقيتها.
أول ما عينه جت على الشاشة، وشي اتغير. إبراهيم اتجمد.
المحادثات كانت واضحة، التواريخ، الأماكن، حتى الصور اللي كانت محذوفة ومسترجعة. كل ده كان قدامه.
إبراهيم مطلعش صوت. مخدش رد فعل عنيف زي ما كنت متوقع. بالعكس، قعد على الكرسي تاني، ويدوبك بصلها. كانت نظرة خالية من أي إحساس. لا غضب، لا عصبية، لا حتى حزن. كانت نظرة واحد “مات” جواه حاجة كانت عايشة بقالها سنين.
نهلة لما شافت نظرة جوزها، بدأت تعيط. “إبراهيم، والله العظيم الموضوع مش زي ما إنت فاهم، اسمعني بس…”
إبراهيم قام، ساب التليفون، وخرج من المحل من غير ولا كلمة.
أنا وقفت مكاني، مش عارف أعمل إيه. نهلة بصت لي بصه كره، وقالت: “إنت اللي عملت كدة.. إنت اللي خربت بيتي.”
خرجت وراه، وأنا واقف مكاني، حاسس إني فعلاً خنت الأمانة، بس في نفس الوقت، حاسس إن الحقيقة كانت لازم تظهر.
لكن اللي حصل بعد ما خرجت نهلة، كان أكبر مفاجأة.
بعد خمس دقايق، إبراهيم رجع المحل لوحده. وشه كان أحمر، وعيونه فيها بريق غريب. دخل المحل وقفل الباب بالمفتاح، وقعد قصادي.
قال لي: “أنا مش زعلان منك يا أحمد. بالعكس.. أنا كنت محتاج الدليل ده عشان أواجه نفسي قبل ما أواجهها.”
سكت شوية، وطلع من جيبه ظرف كبير، وقالي: “أنا كنت شاكك فيها، بس مكنتش شاكك إنها هي اللي بتعمل كدة وبس. أنا كنت بجمع معلومات عنها بقالي فترة، ولقيت حاجات تانية خالص، حاجات أكبر من مجرد خيانة زوجية.”
فتحت الظرف، لقيت فيه صور لنهلة، وهي بتسلم ملفات غامضة لشخص مكنتش عارفه. صور في أماكن غريبة، بعيدة عن حياتنا اليومية تمامًا.
إبراهيم كمل: “نهلة مش بس خاينة يا أحمد.. نهلة متورطة في حاجة أكبر، حاجات تخص شغلنا، وتخص أسرار المصنع اللي أنا بشتغل فيه. هي كانت بتنقل معلومات حساسة جداً لجهات تانية، مقابل فلوس.”
حسيت إن الدنيا بتلف بيا. أنا كنت فاكرها قصة خيانة عادية، بس طلعت أكبر من كدة بكتير.
إبراهيم بص لي وقال: “أنا محتاج مساعدتك تاني يا أحمد. الموبايل ده فيه مفتاح اللغز كله. أنا عايزك تفرغ كل الداتا اللي عليه، مش بس الرسائل. أنا عايز كل صورة، كل فايل، كل مكالمة متسجلة، حتى لو كانت متشفره.”
قلت له بصوت مرتعش: “إنت ناوي تعمل إيه يا إبراهيم؟ لو بلغت الشرطة، هتبوظ حياتك أنت كمان.”
ضحك ضحكة صفرا وقال: “حياتي باظت من ساعة ما اكتشفت إن اللي كنت بفتح لها باب بيتي، هي اللي كانت بتدمر مستقبلي. أنا مش عايز انتقم منها بس.. أنا عايز أجيب حق الناس اللي أذتهم.”
بدأت أشتغل تاني. الساعات بقت بتمر زي الدهر. كل ملف بفتحه، كان بيفتح وراه باب من الفضائح. مش بس خيانة عاطفية، دي كانت شبكة كاملة من التجسس والابتزاز. نهلة مكنتش “ضحية” ولا كانت “خاينة” وبس، كانت جزء من لعبة أكبر بكتير مما كنت أتخيل.
وبينما أنا شغال، تليفون إبراهيم رن. رقم غريب.
بص لي، وفتح السبيكر.
صوت راجل تقيل ومبحوح قال: “إبراهيم.. الملفات اللي معاك دي مش بتاعتك. لو عايز مراتك ترجع بيتها سليمة، سلمنا الجهاز ده دلوقتي.. وفي المكان اللي هبعتلك عنوانه.”
إبراهيم بص لي، وبص للموبايل، وفهمت وقتها إن الموضوع دخل في مرحلة تانية خالص. مرحلة مش بس فيها خيانة، دي فيها تهديد ومواجهة.
قلت له: “إبراهيم.. احنا لازم نبلغ الشرطة. الموضوع كبر أوي، ده دخل في سكة تانية.”
إبراهيم مسك موبايله، وبص لي بنظرة حادة: “لو بلغت الشرطة، هما هيصفوها قبل ما يوصلوا لها. هي دلوقتي في إيدهم، وأنا عارف هما مين. نهلة كانت بتلعب بالنار، ودلوقتي النار وصلت لبيتي.”
حسيت إن الغرفة بقت ضيقة. الموبايلات، اللابتوب، البيانات اللي على الشاشة، كلها بقت أدوات في لعبة خطيرة.
بصيت لإبراهيم، وقلت له: “إنت ناوي تروح؟”
إبراهيم سكت، وبص للموبايل اللي كان لسه بيرن برسالة تانية بالتهديد، وقال: “لازم أروح. ولو مرجعتش.. الداتا دي أمانة في رقبتك يا أحمد. هي دي الحقيقة اللي لازم تظهر للكل.”
خرج إبراهيم من المحل، وسابني لوحدي مع “الحقيقة”. الحقيقة اللي كانت مجرد رسائل محذوفة على موبايل، وبقت دلوقت قض*ية حياة أو موت. قعدت قدام الشاشة، وبدأت أراجع كل ملف، كل صورة، كل تفصيلة. لقيت مفاجأة تانية خالص، مفاجأة مكنتش متوقعها، ومكنتش عايز أعرفها، مفاجأة بتخصني أنا شخصياً!
بينما كنت بقلب في سجلات المكالمات، لقيت رقمي متسجل في سجلات “الأشخاص اللي بيتم مراقبتهم”. لقيت مكالماتي أنا وإبراهيم، مكالماتي مع مراتي، وحتى الصور اللي كنت ببعتها لأصحابي، كلها متسجلة ومبعوتة لنفس الشخص اللي كان بيبتز إبراهيم!
يعني إيه؟ يعني أنا كنت تحت المراقبة طول الوقت؟ كنت شريك في اللعبة من غير ما أعرف؟
المحل، اللي كنت فاكره مكان آمن، طلع هو كمان مخترق. الكاميرات اللي كنت مركبها، السيستم اللي كنت شغال عليه، كله كان “مكشوف”.
بدأت ألم كل حاجتي، وأمسح كل الداتا من على اللابتوب. كنت لازم أخرج من هنا فوراً. بس الباب كان مقفول من بره، والكهرباء قطعت فجأة في المحل كله.
في الضلمة، سمعت صوت حركة بره. صوت خطوات تقيلة بتقرب من باب المحل.
قلبي كان بيضرب زي الطبول. مسكت التليفون، حاولت أفتح الخط لأي حد، بس مكنش فيه شبكة.
الخطوات وقفت قدام الباب. خبطتين على الباب.. خبطتين ورا بعض، وبعدين صوت همس قال: “أحمد.. افتح.”
صوت نهلة.
صوتها كان فيه رعب حقيقي. “أحمد، أرجوك افتح.. هما ورايا، وعايزين يخلصوا علينا كلنا.”
قمت وقفت، إيدي بتترعش، مش عارف أفتح ولا لأ. خايف تكون دي خطة تانية، وخايف تكون فعلاً في خطر.
فتحت الباب ببطء. دخلت نهلة، كانت هدومها مقطعة، وعينيها فيها دمعة حقيقية. بصت لي وقالت بصوت متهدج: “إبراهيم راح للمكان اللي قالوا عليه.. بس هو مش عارف إنهم مستنيينه هناك عشان يخلصوا عليه.. مش عشان يرجعوني.”
بصيت لها، والشك لسه مالي قلبي، وقلت: “إنتي ليه بتعملي كده؟ ليه خنتي جوزك وليه ورطتينا كلنا؟”
نهلة بصت لي، وقالت وهي بتنزل على الأرض من التعب: “أنا مكنتش خاينة.. أنا كنت مجبورة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *